الرئيسية » جميع الاقسام » سياسة » السامرائي يهاجم العبادي : تسببت في قتل شباب العراق واشعت الفساد فأوقفنا دعمنا لك ..

السامرائي يهاجم العبادي : تسببت في قتل شباب العراق واشعت الفساد فأوقفنا دعمنا لك .. 

اذا يعتقد البعض خطأ بأن المنشور يستهدف ايصال الحكم الى طرف آخر معين، فهذه فرصة لكل السياسيين من كل الاتجاهات وليس لشخص واحد.
.وفيق السامرائي

وحدثت الخطيئة التي اوقفنا بعدها، وبعد استمرار عنادك الذي أطال مدة تحرير الموصل وأثقل سجل الشهداء بإثقاله، (أوقفنا)دعمك كليا حين ذهبت برجليك لمقابلة من ادعيت بنفسك ان 5000 انتحاري من ابنائهم فجروا انفسهم في العراق، وفي هذا مخالفة لعلي (ع)، الذي تدعي ولائك لنهجه، والذي ترك تلك الديار قبل 1500 عام فجعل الكوفة منارا لدحر دواعش 2014 بإرادة ربانية للدفاع عن أمن العالم، وتريد أن تعيد الزعامة اليهم؟!
ووعدت بمحاربة الفاسدين ولم تحاسب وزيرا ولا نائبا ولامحافظا ولا حوت فساد بل كنت تستقبل متهمين منهم بحرارة..
وهادنت مسعود ولم تحاسبه على تمرده وقطعه رواتب الناس وتحديه لبغداد وقصص حدود الدم واشتركت معه في المسؤولية بسكوتك عن تجريف قرى عربية في سهل نينوى الذي صورته الاقمار الصناعية ونشرته منظمات عالمية محترمة ونسيت أنك القائد العام الذي تدخل تحت سلطتك القانونية بيشمرگة مسعود فتكون مسؤولا عن تصرفاتها إن لم تعترض.
لقد تسببت في هدر هيبة العراق عندما حولت مؤتمراتك الاسبوعية الى ساعات دعاية شخصية والنيل من الاعلاميين البارزين (المدنيين) بالتشهير وتهم التسقيط الجنائي.. سيئة الصيت وهو ما لم يفعله صدام الذي تحديناه يوم لم يكن لك صوت يُسمع ولا إسم معروف قطعا.
لقد تركت الحويجة وبادية الانبار والحدود الغربية قواعد وملاذات ومناطق انطلاق ومسارح عمليات للدواعش وخدعت الناس بتحركات هناك كحبة في كثبان رمل. وخضعت كثيرا لاردوغان وتركت أرضا عراقية محتلة من قبل قواته، وأنذرت ولم تفعل ولو اجراءات اقتصادية فأفقدت العراق هيبته، وهدرت من الاحتياط المركزي وكبلت العراق بعشرات البلايين!
فلم يعد السكوت عليك وعنك ممكنا!
وإن كنت أمينا فقدم للشعب كشفا بعدد آلاف/عشرات آلاف الشهداء الذين ارتفعوا في فترة حكمك السوداء، واذهب بعدها الى الكرادة أو واسط أو غيرهما لتسمع صوت الشعب!
مع ذلك سنتركك على الهامش، لنواصل التركيز على محاربة الدواعش والتصدي للمؤامرات بعد ان اطلع الشعب على سوء حقبة حكمك، والقرار للشعب. والله المستعان على ما تصفون وتفعلون ويفعلون، ويستمر دعمنا بقوة للمقاتلين والقادة الميدانيين الشجعان صناع النصر الحقيقيين الذين تحاول تهميش دورهم العظيم.

يحدث الان