اليابان يقدم تمويلا جديدا لتحقيق الاستقرار في العراق
اعلنت منظمة الامم المتحدة عن تقديم تمويل جديد من حكومة اليابان لتحقيق الاستقرار في المجتمعات المتضررة من النزاع في العراق ودعم إعادة الإدماج بين النازحين.
وذكر بيان للمنظمة انه “بفضل الدعم السخي المقدم من حكومة اليابان، والإستجابة الشاملة من قِبل المنظمة الدولية للهجرة في العراق لإحتياجات المتضررين من النزاعات في مناطق العودة”.
ويستفيد من هذا الدعم والبالغ قيمته ٣.٦٤ مليون دولار أميركي أكثر من ١٦٠ ألف شخص من خلال إصلاح الإيواء وتعزيز الخدمات الصحية وتحسين المرافق الطبية ودعم جهود التماسك الإجتماعي في مجتمعات العائدين الأكثر تضررا.
وبخصوص المساعدات التي تقدمها اليابان قال فوميو إيواي سفير اليابان في العراق ان “هذه هي السنة الرابعة على التوالي التي تقدم فيها اليابان المساعدات للنازحين العراقيين واللاجئين السوريين الأكثر تضررا من داعش من خلال ميزانيتها الإضافية فإن هذا الدعم المالي يظهر الالتزام المتين و المخلص من قبل اليابان لمعالجة الإحتياجات الأساسية في المخيمات ومناطق العودة في العراق”.
ووفقا للتقييم الميداني الذي أجرته المنظمة الدولية للهجرة في تلعفر في كانون الأول ٢٠١٧ فإن ما يقرب من ٤٠ في المائة من المنازل دمرت تماما أو تضررت جزئيا وبالإضافة إلى إصلاح المنازل المتضررة لعشرات الأسر الأكثر تضررا ستقوم المنظمة الدولية للهجرة بإعادة تأهيل منتزه في وسط تلعفر مع المناظر الطبيعية وأشجار ومنطقة صديقة للطفل للعب.
وقال جيرارد وايت رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق “إن تأمين الإيواء والحصول على الخدمات الأساسية هو أمر ضروري للعائدين لإعادة بناء حياتهم والوصول إلى حل دائم لنزوحهم.”
وأضاف “نحن شاكرين دعم اليابان المستمر للمنظمة الدولية للهجرة في العراق في هذه الفترة الحرجة فقد توقفت العمليات العسكرية الواسعة النطاق، والآن ينصب تركيزنا الرئيسي بالتعاون مع حكومة العراق على بناء القدرات وإصلاح الأضرار التي خلفتها ثلاث سنوات من الصراعات.”
وستقوم المنظمة الدولية للهجرة بإنشاء وتشغيل مركزين مجتمعيين في قضاءي تلعفر والموصل لتعزيز مهارات الوساطة وحل النزاعات، والقيادة النسائية وتمكين الشباب فضلا عن توفير الدعم النفسي والإجتماعي الذي يركز على مراعاة الإجهاد النفسي وبناء القدرة على الصمود والثقة بالنفس.
ومن ناحية أخرى ستقوم المنظمة الدولية للهجرة أيضا بتحسين وتنشيط المراكز الطبية بما في ذلك المستشفى العام في تلعفر ومركز الزيتون للرعاية الصحية الأولية في أربيل، وذلك لتحسين وصول العائدين والنازحين إلى خدمات الرعاية الصحية الجيدة.
وستساهم هذه الأموال أيضا في تحسين وحدة طب العيون في الموصل وسيحصل الآلاف من الأشخاص على فحص النظر كما سيحصل حوالي ١,٥٠٠ شخص على نظارات طبية من خلال العمل المشترك بين القطاعين العام والخاص مع الشركة اليابانية فوجي ميجان.

