المرور: لا حل لزحامات بغداد من دون تفاوت دوام الموظفين
باشرَت قيادة عمليات بغداد بالتنسيق مع امانة بغداد حملة لفتح الطرق المغلقة في جانبي الكرخ والرصافة، بالمقابل تتجه مديرية المرور لتسقيط بعض المركبات، مطالبة وزارات دوائر الدولة بالعمل بنظام تفاوت دوام الموظفين.
ويعاني سكان بغداد من اختناقات مرورية شديدة على مدار الأسبوع ومنذ ساعات الصباح المبكرة وحتى اوقات متأخرة يوميا، وبات الوصول الى اي مكان او منطقة، يشكل عبئا في ظل زحام خانق امتد حتى الى الطرق الفرعية والبديلة للشوارع ليصبح (مشوارا) لم يكن يستغرق دقائق سابقا، سفر مضن كأنه رحلة بين محافظة واخرى.
ويعجز رجال المرور على السيطرة والتقليل من آثار الزحامات نتيجة الاستهتار والاصطفاف العشوائي من قبل بعض السائقين، الى جانب مشكلة السير في الاتجاه المعاكس من قبل سائقي (التوك توك) و(الستوتات) والدراجات النارية».
ووفقا لمختصين، فان الزحام المروري، عائد لأسباب كثيرة، اهمها غياب التخطيط الستراتيجي لنواح عدة ابرزها فتح الاستيراد للسيارات من دون مراعاة سعة الشوارع التي لم تجر لها اي عمليات توسعة او استحداث منذ عقود، او انشاء طرق سريعة او محورية على شاكلة طريق محمد القاسم، فضلا عن التوسع العمراني الكبير عقب العام 2003 وارتفاع مدخولات المواطنين وانعكاس ذلك على اقتنائهم لأكثر من سيارة في المنزل الواحد.
من جهتها ارجعت مديرية اعلام المرور العامة، اسباب الاختناقات المرورية الى فتح استيراد انواع العجلات بشكل عشوائي ما رفع عددها الى اكثر من مليوني مركبة حاليا، فضلا عن دخول مركبات بأعداد كبيرة من اقليم كردستان.
وبحسب مدير الاعلام والعلاقات في المديرية حيدر الغراوي فان “المديرية وضعت خطة لتسقيط بعض المركبات، وبتوجيه من رئيس الوزراء، كما عملت امانة بغداد بالتنسيق مع قيادة عمليات بغداد والمرور، على فتح بعض الشوارع المغلقة، كساحة الوثبة واخرى كانت مغلقة في جانبي الكرخ والرصافة لدواع امنية”، مطالبا بعض الوزارات والمؤسسات بـ”العمل بنظام التفاوت في دوام موظفيها الذي وافق عليه رئيس الوزراء، كما انها اصدرت بيانا بمنع دخول مركبات الاحمال الثقيلة الى الاحياء السكنية بين العاشرة مساء وحتى السادسة صباحا».

