السوداني: بغداد تمثل رمزًا للأمن والاستقرار
بغداد تتسلم مفتاح عاصمة السياحة العربية 2025 بحضور رئيس الوزراء
شهدت العاصمة العراقية بغداد، اليوم الأحد، حفل تسليم مفتاح “بغداد عاصمة السياحة العربية 2025″، بحضور رئيس الوزراء، الذي أكد في كلمته خلال الحفل أن بغداد اليوم تمثل رمزًا للأمن والاستقرار، تمامًا كما كانت عبر محطاتها التاريخية.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن بغداد حققت العديد من المعايير التي أهلتها لنيل هذا اللقب، مشددًا على أن العاصمة العراقية كانت وما زالت “دارًا لكل العراقيين” ومركزًا حضاريًا وثقافيًا بارزًا في المنطقة.
مشاريع سياحية وتنمية مستدامة
وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة العراقية حريصة على تطوير بغداد وكافة المحافظات، لافتًا إلى أن المرحلة القادمة ستشهد إعلان العديد من المشاريع السياحية التي من شأنها تعزيز مكانة بغداد كوجهة رئيسية للسياحة في العالم العربي.
وأوضح أن العراق يستقبل سنويًا نحو 10 ملايين سائح، مؤكدًا أن البلاد تمتلك إمكانيات سياحية متنوعة تشمل السياحة البيئية والثقافية والتراثية، مما يجعلها وجهة فريدة على المستوى الإقليمي والدولي.
السياحة ودورها في الإصلاح الاقتصادي
وأشار رئيس الوزراء إلى أن السياحة تعد جزءًا أساسيًا من مسار الإصلاح الاقتصادي في العراق، حيث تسعى الحكومة إلى تعزيز هذا القطاع وجعله رافدًا مهمًا للاقتصاد الوطني.
وأضاف أن لا يمكن أن تزدهر السياحة وتستمر دون أمن وسلام، معتبرًا أن الحرب العدوانية على غزة ولبنان تتطلب تكثيف الجهود الدولية لإيقاف الدمار والوحشية.
إدانة استهداف المواقع الأثرية
وفي سياق حديثه، أدان رئيس الوزراء استهداف الاحتلال للمناطق الأثرية والتاريخية في المنطقة، مشيرًا إلى أن قصف موقع بعلبك التاريخي والمساجد الأثرية في لبنان يمثل اعتداءً سافرًا على التراث الإنساني.
كما شبّه ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي بما ارتكبته الجماعات الإرهابية سابقًا، من تفجير قبة الإمامين العسكريين (عليهما السلام) في سامراء وتدمير منارة الحدباء ومواقع أثرية في الموصل.
وختم رئيس الوزراء كلمته بالتأكيد على أن العالم الحر اليوم مطالب بالحفاظ على الإرث الحضاري للمنطقة، التي تعد مهد الحضارات والأديان السماوية، مشددًا على ضرورة حماية المعالم التاريخية والثقافية من أي اعتداء أو تخريب.

