اغتيال قيادي في حماس بغارة إسرائيلية على صيدا.. ومقتل اثنين من عائلته
في تصعيد جديد رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، أعلنت إسرائيل فجر الجمعة تنفيذ غارة جوية استهدفت شقة سكنية في مدينة صيدا جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل القيادي في حركة حماس حسن فرحات، إضافة إلى ابنه وابنته، بحسب مصدر فلسطيني.
ووفق ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية، فإن الغارة التي نُفذت بواسطة طائرة مسيّرة دمرت شقة في الطابق الرابع من أحد المباني في صيدا، وتسببت بحرائق وأضرار في الأبنية المجاورة وعدد من المحال التجارية والمركبات، وسط حالة ذعر في المدينة البعيدة نسبيًا عن الحدود مع إسرائيل.
وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي “القضاء على الإرهابي حسن فرحات”، واصفًا إياه بـ”قائد القطاع الغربي لحماس في لبنان”، مشيرًا إلى تورطه في هجمات صاروخية سابقة، من بينها هجوم أسفر عن مقتل مجندة إسرائيلية في 14 شباط/فبراير الماضي.
من جانبها، أكدت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الغارة أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص، وأن الانفجار وقع بفعل صاروخين أطلقا من طائرة مسيّرة إسرائيلية، واصفة الطائرة بـ”المعادية”.
وعلّق رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على الحادثة، واصفًا إياها بأنها “اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية”، ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري للضغط على إسرائيل من أجل وقف اعتداءاتها المتكررة، خصوصًا على المناطق السكنية.
يُذكر أن هذه الغارة ليست الأولى من نوعها، فقد شهدت مدينة صيدا في 17 شباط/فبراير مقتل قيادي آخر في حماس في غارة إسرائيلية، كما قُتل قيادي في حزب الله مع نجله في ضاحية بيروت الجنوبية الأسبوع الماضي، في تصعيد متواصل يهدد بعودة التوتر إلى المنطقة رغم اتفاق الهدنة الموقع في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2023.

