وزارة الصحة : تسجيل 53 إصابة مؤكدة و7 وفيات بالحمى النزفية
أعلن مدير عام دائرة الصحة العامة في وزارة الصحة العراقية، رياض الحلفي، تسجيل 53 إصابة مؤكدة بحمى النزفية و7 حالات وفاة حتى الآن في عموم البلاد.
وذكر رياض الحلفي خلال تصريح لاحدى وسائل الاعلام المحلية ، زياد إسماعيل، اليوم الاثنين (5 أيار 2025)، إن “كل مريض يصل إلى مؤسساتنا الصحية ولديه بعض هذه الأعراض، مضافاً إليها تاريخ تلامس مع حيوانات أو لحوم، يُعامل كحالة مشتبه بها، ويُؤخذ منه نموذج دم يُرسل إلى مختبر الصحة المركزي ويُعامل كحالة حمى نزفية لحين ظهور النتيجة”.
وشدد الحلفي على أن “العلاجات متوفرة” في كل المستشفيات في عموم العراق، بـ”استخدام مضادات الفيروسات والأدوية الداعمة التي تساند الجسم على مقاومة المرض حتى الشفاء”.
وكانت وزارة الصحة العراقية قد أعلنت في بيان مقتضب يوم (24 نيسان 2025) ارتفاع عدد الإصابات بالحمى النزفية إلى 26 والوفيات إلى أربعة منذ بداية العام الحالي.
عن وضع إقليم كوردستان، أوضح الحلفي: “نتابع الوضع في محافظات الإقليم كغيرها من محافظات العراق. لدينا تواصل مستمر لمعرفة الإصابات، ولحد الآن لدينا إصابة مؤكدة واحدة فقط في أربيل”.
وأعلنت وزارة الصحة في إقليم كوردستان في (2 أيار 2025)، عن تسجيل أول إصابة بمرض الحمى النزفية.
وتعود الإصابة إلى مواطن من قضاء كويسنجق يبلغ من العمر 42 عاماً، ويعمل في تجارة المواشي، ولديه مكان مخصص لتربيتها في إحدى القرى التابعة للقضاء، وفق المتحدث باسم الوزارة، سركار سورجي.
في كركوك، توفيت الحالة الرابعة المصابة بالحمى النزفية في المحافظة، يوم (26 نيسان 2025)، وكانت لامرأة حامل تبلغ 36 عاماً.
الحلفي لفت إلى أن “هناك كثير من الحالات المشتبه بها، لكن نتائج الفحص كانت سالبة، فلا نستطيع اعتبارها حمى نزفية طالما النتيجة سالبة”.
مدير عام الصحة العامة في وزارة الصحة ، نوّه إلى أن التواصل مع إقليم كوردستان “يشمل أيضاً توفير العلاجات والعدد التشخيصية، ومعاملة محافظات الإقليم كأي محافظة عراقية”.
حول سبل انتقال المرض، أشار رياض الحلفي إلى انتقاله عن “طريق حشرة القراد، لذلك يصيب أكثر الأفراد المتعاملين مع الحيوانات والمواشي، وأيضاً الذين يتعاملون مع اللحم غير المطبوخ كالجزارين وربات البيوت أحياناً”.
أما الوقاية الفردية فتتمثل بـ”وجوب ارتداء أدوات الحماية بالنسبة للأفراد المتعاملين مع الحيوانات أو اللحوم، مثل الكمامة ونظارات الوقاية والكفوف”.
لكنه شدد على أن “الإجراء الوقائي الرئيسي هو مكافحة حشرة القرادة عن طريق رش المبيدات وتغطيص الحيوانات، وهذه المهمة تقوم بها مستشفيات البيطرة”.
الحلفي بيّن أن وزارة الصحة عقدت اجتماعَين للجنة الوطنية للصحة الواحدة برئاسة وزير الصحة، وبمشاركة ممثلين عن وزارات البيئة والزراعة والجهات الأمنية والإعلامية، وذلك في إطار مواجهة تفشي المرض.
وأضاف أن الاجتماع الثاني عُقد في 21 نيسان، واتُّخذت خلاله توصيات عديدة للسيطرة على المرض، منها “تخصيص أموال لوزارتي الزراعة والصحة لمكافحة حشرة القراد، إضافة إلى إصدار توجيهات بمنع الجزر العشوائي وتنقّل الحيوانات”، ووفق عليها مجلس الوزراء في 29 نيسان الماضي.

