أكسيوس: إسرائيل تدرس ضم أجزاء من الضفة الغربية

أكسيوس: إسرائيل تدرس ضم أجزاء من الضفة الغربية

كشفت صحيفة أكسيوس الأمريكية، أن الحكومة الإسرائيلية تدرس خيارات لضم أجزاء من الضفة الغربية في خطوة من شأنها أن تثير موجة جديدة من التوتر مع الفلسطينيين والمجتمع الدولي.

وذكرت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين مطلعين، أن النقاشات الداخلية تدور حول ما إذا كان الضم سيقتصر على الكتل الاستيطانية الكبرى مثل “معاليه أدوميم” و”غوش عتصيون”، أو يشمل مناطق أوسع تصل إلى غور الأردن، وهو ما سيغير بشكل كبير من معالم الخريطة الجغرافية والسياسية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وبحسب التقرير، فإن هذه المداولات تأتي في وقت تواجه فيه حكومة بنيامين نتنياهو ضغوطًا داخلية من أحزاب اليمين المتطرف التي تدفع باتجاه تسريع خطوات الضم، باعتبارها “استحقاقًا تاريخيًا”، في مقابل تحذيرات من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من أن هذه الخطوة قد تشعل موجة عنف جديدة وتؤدي إلى مواجهة مباشرة مع السلطة الفلسطينية والفصائل المسلحة.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي تتابع باهتمام هذه التطورات، حيث وجهت عدة عواصم غربية رسائل تحذير إلى تل أبيب من أن أي خطوات أحادية الجانب لضم الضفة الغربية ستعرّض إسرائيل لعزلة دبلوماسية وتفاقم الصراع القائم.

وكان ملف ضم الضفة الغربية قد طُرح سابقًا في إطار “خطة ترامب للسلام” عام 2020، لكنّه جُمّد نتيجة معارضة دولية واسعة وضغوط إقليمية، غير أن عودة الحديث عنه الآن تعكس تصاعد نفوذ التيارات الاستيطانية داخل الحكومة الإسرائيلية.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد عمليات الاستيطان وتزايد المواجهات اليومية بين المستوطنين والفلسطينيين، الأمر الذي يثير مخاوف من دخول المنطقة في مرحلة أكثر خطورة، خاصة في غياب أي أفق سياسي لحل الدولتين.

تابعونا عبر تليغرام
Ad 6
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com