الرئيس الإيراني الأسبق: استمرار التوتر مع أمريكا لا يخدم مصالحنا

أكد الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني أن تقليص حدة التوتر مع الولايات المتحدة بات “ضرورة وواجباً” في هذه المرحلة، مشدداً على أن استمرار الأزمة مع واشنطن لا يخدم المصالح الوطنية الإيرانية.
وأوضح روحاني، في تصريحات له الاحد، أن بلاده “لا يمكن أن تبقى في عزلة عن المجتمع الدولي”، معتبراً أن أي انفتاح دبلوماسي يساهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للشعب الإيراني.
وأضاف أن إيران تحتاج إلى مقاربة جديدة في علاقاتها الخارجية، تقوم على “توازن المصالح وتخفيف المواجهات”، لافتاً إلى أن التوترات المستمرة مع واشنطن انعكست بشكل مباشر على الداخل الإيراني من خلال العقوبات الاقتصادية وتقييد فرص الاستثمار.
وشدد الرئيس الإيراني الأسبق على أن المرحلة الحالية تتطلب “إدارة حكيمة للأزمات وتغليب لغة الحوار على التصعيد”، مشيراً إلى أن خفض التوتر لا يعني التراجع عن الثوابت، وإنما “السعي إلى حماية المصالح العليا للدولة”.
ويأتي تصريح روحاني في ظل تزايد التوتر مع الأطراف الأوروبية الثلاثة والولايات المتحدة بشأن قرب تفعيل آلية الزناد المنصوص عليها في الاتفاق النووي عام 2015 والتي تقضي بإعادة العقوبات الدولية على إيران بسبب عدم تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن مراقبة الأنشطة النووية.
الجدل داخل إيران حول مستقبل العلاقة مع الولايات المتحدة، وسط انقسامات بين التيارات السياسية حول جدوى الانفتاح على الغرب أو مواصلة سياسة التشدد.