إدانات واسعة للعدوان الإسرائيلي على قطر ومحاولة اغتيال قادة حماس
أدانت عدة دول ومنظمات دولية وعربية وإسلامية العدوان الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة، معتبرةً أنه انتهاك صارخ للقوانين الدولية وتهديد لسيادة الدولة وأمنها.
وندّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالضربات الإسرائيلية في الدوحة، واصفاً إياها بأنها انتهاك صارخ لسيادة دولة قطر ووحدة أراضيها.
وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيظ، بأشد العبارات الهجوم الذي شنته الاحتلال الإسرائيلی على بنايات سكنية في قطر.
بدورها، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية العدوان الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة أنه يشكل انتهاكاً صارخاً للمبادئ والقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة، ويهدد سيادة الدولة ووحدة أراضيها.
ونددت وزارة الخارجية السعودية بشدة بالهجوم الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة.
كما أدان وزير الخارجية الإماراتي، عبدالله بن زايد، بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي السافر على الدوحة.
ونددت وزارة الخارجية العراقية العدوان الإسرائيلي الذي استهدف قادة حماس في العاصمة القطرية الدوحة وهو عمل جبان يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة وأراضي قطر.
من جانب آخر، نددت وزارة الخارجية الجزائرية بشدة العدوان الإسرائيلي الغاشم على دولة قطر ونؤكد تضامننا التام والمطلق معها
وفي السياق، استنكرت وزارة الخارجية الكويتية العدوان الغاشم الذي شنته القوات الإسرائيلية على دولة قطر.
بدورها، اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن استهداف قادة حماس في الدوحة عملاً إجرامياً ينتهك كل القوانين والمعايير الإنسانية، مؤكدة استمرار الكيان في سفك الدماء ضد الشعب الفلسطيني.
من جانب آخر، أعرب عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد البُخَيتي، عن رفض اليمن لأي معادلة استباحة في المنطقة، مؤكداً أن الهجوم على قطر يؤكد ما سبق وحذر منه السيد عبدالملك الحوثي بشأن سعي العدو الأميركي لإخضاع دول المنطقة للكيان الاسرائيلي.
وفي وقتٍ سابق من اليوم، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، بالتعاون مع جهاز “الشاباك”، غارات مركزة على العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفاً القيادة العليا لحركة حماس، وفق إعلان مشترك لـ”جيش” الاحتلال و”الشاباك”.
وأعلنت هيئة بث العدو أن كيان الاحتلال أبلغ واشنطن مسبقًا بنيته استهداف قيادات حركة حماس في الدوحة، مؤكدة أن الهجوم تم بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة.
وأصدر الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب الناطق باسم جهاز الشاباك، بيانًا مشتركًا زعم فيه أن سلاح الجو نفّذ هجومًا مركّزًا استهدف عددًا من قادة الصف الأول في حركة حماس.
وادّعى البيان أن هؤلاء القادة أشرفوا على نشاط الحركة لسنوات طويلة، وأنهم يتحملون المسؤولية المباشرة عن أحداث السابع من أكتوبر وإدارة المواجهة العسكرية مع كيان الاحتلال.
كما روّجت سلطات الاحتلال لادعاءات حول اتخاذ ما وصفته بـ”إجراءات لتقليل المساس بغير المتورطين”، عبر استخدام ذخائر دقيقة ومعلومات استخبارية إضافية.

