تنسيقية المقاومة العراقية: سلاحنا مقدس وهو الضمانة وصمّام الأمان في الدفاع عن الوطن
أصدرت تنسيقية المقاومة العراقية، اليوم الأحد ، بياناً في ذكرى استشهاد قادة النصر، شددت فيه على أن سلاح المقاومة “مقدس” ولا حوار بشأنه إلا بعد إنهاء الوجود الأجنبي بالكامل.
وقال بيان للتنسيقية، تلقته ” اخر الاخبار “، “في أيام ذكرى شهادة القائدين الحاج سليماني والحاج المهندس ورفاقهما، نؤكد الثبات على نهج الأحرار، وأن دماء الشهداء ستبقى مناراً وأمانة في أعناق الشرفاء”.
ووجهت التنسيقية خطاباً إلى الحكومة العراقية المقبلة، داعية إياها إلى وضع أربع نقاط في صدارة أولوياتها:
أولاً: اعتماد الوضوح والجدية في تقديم الخدمات للشعب العراقي، وتحقيق النهوض بالبلد ومحاربة الفساد وإنهاءه.
ثانياً: إعطاء الأولوية للتشريعات التي تخدم البلاد وتحفظ كرامة الشعب، وفي مقدمتها إقرار قانون الخدمة والتقاعد للحشد الشعبي.
ثالثاً: إنهاء جميع أشكال وعناوين الوجود الأجنبي المحتل للأراضي العراقية وسماؤها، ومنع أي نفوذ له سياسياً أو أمنياً أو اقتصاديا.
ابعاً: التأكيد على أن سلاح المقاومة “سلاح مقدس” والضمانة وصمام الأمان للدفاع عن الأرض والمقدسات، ورفض أي حديث عنه من الأطراف الخارجية.
واشارت التنسيقية، بحسب البيان، أن “الحوار بشأن سلاح المقاومة حتى مع الحكومة لا يكون إلا بعد تحقيق السيادة الكاملة للبلاد، وتخليصها من كل أشكال الاحتلال وتهديداته”.
وضم البيان كلاً من (كتائب سيد الشهداء، كتائب كربلاء، أنصار الله الأوفياء، حركة النجباء، عصائب أهل الحق، وكتائب حزب الله).

