عماد محمد: غياب 9 لاعبين أساسيين أربك مسيرتنا في بطولة كأس آسيا
أكد مدرب المنتخب الأولمبي، عماد محمد، اليوم الأربعاء، أن المنتخب مرّ بظروف استثنائية خلال مشاركته في بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا، مشيرًا إلى أن الحديث عن تفاصيلها يحتاج إلى وقت ومساحة كبيرين، لا سيما في ظل ما وصفه بعدم تعاون عدد من الأندية في تفريغ لاعبيها.
وقال محمد، في مؤتمر صحفي ، إن “المنتخب تفاجأ بعدم رغبة بعض الأندية في إرسال لاعبيها، متسائلًا عن أسباب غياب تسعة لاعبين أساسيين، في وقت لم يحتفظ فيه كل نادٍ سوى بلاعب واحد فقط من أصل 25 لاعبًا”، داعيًا مدربي الأندية إلى “تحمّل مسؤوليتهم الوطنية، مؤكدًا أن عدم تفريغ اللاعبين بحجة الدوري أثّر بشكل مباشر على المنتخب”.
وبيّن، أن “الاتحاد العراقي لكرة القدم تدخل وطلب منه، عبر اتصال من المكتب التنفيذي، العدول عن قرار الاستقالة”، موضحًا، أنه “قرر الاستمرار احترامًا للاتحاد، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لن يواصل مهمته في البطولات المقبلة ما لم تُلبَّ المتطلبات التي يحتاجها”.
وأشار مدرب المنتخب الأولمبي إلى، أن “الفريق دخل التصفيات بالتشكيلة نفسها وخاض معسكرات ومباريات تحضيرية، إلاّ أن غياب تسعة لاعبين أساسيين – وهو أمر وصفه بأنه غير مسبوق في تاريخ كرة القدم – اضطر الجهاز الفني إلى ضم لاعبين لم يسبق لهم العمل مع المنتخب، ومع ذلك لم يكتمل العدد المطلوب”.
وأوضح، أن “المنتخب شارك في البطولة بعشرين لاعبًا فقط، بينهم حارسا مرمى، ما تسبب بخسارة بعض المباريات في الدقائق الأخيرة نتيجة التغييرات الاضطرارية”، لافتًا إلى، أن “ثلاثة من لاعبي خط الوسط كانوا يعانون من إصابات في مباراة اليوم، إلى جانب المجازفة بإشراك اللاعب آدم طالب”.
وأضاف، أن “الظروف كانت صعبة، لكن المنتخب ظهر منافسًا قويًا أمام أستراليا وتقدم في النتيجة حتى الدقيقة 94″، معتبرًا، أن “الظروف لو كانت أفضل لتغيرت العديد من نتائج المباريات، خصوصًا في جانب تسجيل الأهداف، وكان من الممكن الخروج أمام الصين وتايلاند بالنقاط الكاملة”

