الداخلية: تصاعد ظاهرة نشر الفضائح بمواقع التواصل ونلاحق المتجاوزين دون تهاون
أعربت مديرية حقوق الإنسان في وزارة الداخلية، اليوم الأربعاء، عن قلقها إزاء تصاعد ظاهرة نشر الفضائح والتجاوز على خصوصية المواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة استمرار متابعة المخالفين قانونيًا دون تهاون.
وأوضحت المديرية في بيان أن “هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صريحًا لحقوق الإنسان، وتترك آثارًا نفسية واجتماعية خطيرة على الأفراد، كما تسهم في تفكيك القيم المجتمعية. وأضافت أن هذه الأفعال مرفوضة دينيًا وأخلاقيًا، إذ يُحرّم الدين الإسلامي التشهير والإساءة للآخرين”.
وأكدت المديرية أن “القوانين العراقية النافذة تُجرّم انتهاك الخصوصية سواء بالنشر أو إعادة النشر أو المشاركة، وتحمل المسؤولية القانونية لكل من يثبت تورطه في هذه الأفعال”.
وأشار البيان إلى أن “الجهات التحقيقية والقانونية المختصة في وزارة الداخلية هي الجهة الرسمية المخوّلة باتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتجاوزين في القضايا الأخلاقية والمنافية للقانون، ونحن مستمرون في نهجنا هذا دون تهاون، بما يضمن حماية حقوق المواطنين وترسيخ هيبة القانون”.
ودعت المديرية المواطنين إلى التحلي بالوعي والمسؤولية عند استخدام الفضاء الرقمي، والامتناع عن تداول المحتويات المسيئة، والإبلاغ عن أي حالات ابتزاز أو تشهير عبر القنوات القانونية الرسمية.

