عراقجي: ما يحدث الآن تبادل رسائل وليس مفاوضات وشروطنا لإنهاء الحرب واضحة
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، ( 31 اذار 2026 )، أن ما يجري في الوقت الراهن لا يعد مفاوضات، بل هو عملية تبادل للرسائل تتم بشكل مباشر أو عبر الوسطاء في المنطقة، مشيراً إلى تلقيه رسائل من “ويتكوف” كما في السابق، وهو ما لا يعني الدخول في تفاوض رسمي.
وقال عراقجي في تصريحات صحفية، إن “الرسائل المتبادلة تشمل تحذيرات أو رؤى متبادلة تصل عبر الأصدقاء، وهي تتم ضمن إطار محدد عبر الحكومة وتحت إشراف مجلس الأمن القومي”، نافياً في الوقت ذاته “صحة الأنباء التي تتحدث عن التفاوض مع جهة معينة داخل إيران”، ومبيناً أن “الرسائل تصل عبر وزارة الخارجية، مع وجود اتصالات قائمة بين أجهزة الأمن”.
وأضاف، أن “إيران لم ترسل أي رد على المقترحات الأمريكية الـ15، ولم تقدم أي مقترحات أو شروط خاصة بها حتى الآن”، لافتاً إلى أن “طهران لم تتخذ أي قرار بشأن المفاوضات ولديها ملاحظات عليها، فيما تظل شروط إنهاء الحرب واضحة وتتمثل في ضمان عدم تكرار الاعتداءات وتقديم تعويضات عن الخسائر”.
وتابع عراقجي، أن “إيران لن تقبل بمجرد وقف إطلاق النار، بل تسعى لوقف كامل للحرب في المنطقة بأسرها وليس في إيران وحدها”، مشدداً على أنه “لا يمكن تهديد الشعب الإيراني، وعلى الرئيس الأمريكي مخاطبته باحترام”.
وفيما يخص الملاحة الدولية، أوضح أن “مضيق هرمز مفتوح بشكل كامل، ومغلق فقط بوجه من يحاربون إيران”، مؤكداً “اتخاذ جميع الإجراءات لضمان عبور سفن الأصدقاء بشكل آمن، كونه معبراً للسلام ترتبط إجراءاته بالدول المطلة عليه”.
واختتم وزير الخارجية الإيراني بالقول، إن “بلاده مستعدة لأي مواجهة برية، وتأمل ألا يرتكب الأعداء أي خطأ في الحسابات”، موضحاً أن “إيران لم تكن ترغب في الحرب ولم تبدأها، وهي تدافع عن نفسها فقط، ولا تهاجم الأصدقاء في الخليج بل تستهدف القواعد والأصول الأمريكية”، معرباً عن ثقته في “إعادة بناء الثقة مع دول الجوار مستقبلاً رغم الصعوبات المتوقعة”.

