خبير أمني يحذر من “تلميحات” بيان السفارة الأمريكية
حذر الخبير الامني، فاصل ابو رغيف، بيان السفارة الأمريكية الأخير يحمل رسائل سياسية وأمنية متعددة تتضمن تحذيرات مبطنة للحكومة العراقية مع احتمال تصعيد ميداني في المرحلة المقبلة.
وقال ابو رغيف خلال استضافته في تصريح متلفز، إن “بيان السفارة الأمريكية تضمن لغة تحذير تحمل في طياتها توبيخاً غير مباشر للحكومة وعلى القارئ السياسي فهم أبعاده وما قد يترتب عليه من تداعيات”.
وأضاف، أن “المؤشرات تفيد بأن الجانب الأمريكي يلوح بإمكانية تصوير العراق كدولة حاضنة للإرهاب وهو ما قد يمهد لخطوات تصعيدية لاحقة”، مبيناً أن “البيان حمل إشارات إلى عدم نجاح الحكومة في حماية البعثات الدبلوماسية”.
وأشار أبو رغيف إلى، أن “المرحلة المقبلة قد تشهد ضربات انتقائية وربما حملات اغتيال مع احتمالية تصاعد الهجمات بعد صدور هذا البيان”، لافتاً إلى أن “هناك إمكانية لمنح ضوء أخضر لتنفيذ هجمات قاسية داخل العراق”.
وأوضح، أن “استمرار استهداف مقار الحشد الشعبي يأتي في سياق محاولات إضعافه رغم كونه مؤسسة أمنية رسمية ترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة”، مؤكداً أن “هذه الاستهدافات مرشحة للاستمرار”.
وبين أن “العراق بحاجة إلى جهة قادرة على إيصال رسائل طمأنة وإقناع للجانب الأمريكي بأن الحشد الشعبي لا يشكل تهديداً على البعثات الأجنبية”.
وختم أبو رغيف بالقول إن “الكيان الصهيوني والولايات المتحدة يقفان وراء استهداف مقار الحشد الشعبي”، مشيراً إلى أن “العلاقات العراقية السورية شهدت تنسيقاً في ملف نقل الصهاريج عبر مصب بانياس وسط جهود أمنية عراقية كبيرة لتأمينها منذ انطلاقها”.

