النفط تطمئن: لا أزمة وقود والناقلة قرب مضيق هرمز دخلت للتحميل دون إصابة
نفت وزارة النفط، على لسان وكيلها لشؤون الاستخراج باسم محمد خضير، اليوم السبت ، صحة الأنباء التي تحدثت عن استهداف ناقلة محملة بالنفط العراقي قرب مضيق هرمز، مؤكدة أن الناقلة دخلت لغرض التحميل ولم تتعرض لأي إصابة.
وأوضح خضير في تصريح صحفي، أن ما تم تداوله عن استهداف ناقلة محملة بالنفط العراقي “غير صحيح”، مبينا أنها كانت في طريقها لتحميل الخام من الموانئ العراقية، وقد وصلت وبدأت بالفعل بعملية التحميل منذ شهر أذار الماضي، أي قبل اندلاع الحرب.
وأشار إلى أن خلية الأزمة برئاسة حيان عبد الغني نجحت في إدارة ملف المشتقات النفطية، وضمان استمرار تجهيز المواطنين دون حدوث أزمة، رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.
وأضاف أن ما أُشيع بشأن نقص غاز الطبخ أو البنزين في بعض المحافظات لا يعدو كونه “أزمة مفتعلة”، تقف خلفها ممارسات بعض الوكلاء وأصحاب المحطات، مؤكداً أن مستويات الإنتاج والتجهيز لم تتغير مقارنة بما قبل الأزمة.
وفي ما يتعلق بالصادرات، كشف عن استمرار خطط نقل النفط، حيث تم توقيع عقود عبر شركة سومو لتصدير أكثر من 4.5 مليون برميل شهرياً من النفط الأسود عبر سوريا، إضافة إلى نقل 60 ألف برميل يومياً من الخام من الجنوب إلى كركوك، مع خطط لرفعها إلى 150 ألف برميل.
وبيّن أن ناقلة نفط وصلت بالفعل إلى موانئ البصرة وبدأت تحميل نحو مليوني برميل، إلا أن استقرار التصدير الكامل يبقى مرهوناً بتحسن الوضع الأمني وعودة شركات التأمين للعمل بشكل طبيعي.
وأكد خضير أن الوزارة تمتلك القدرة على استعادة كامل طاقتها الإنتاجية خلال أيام قليلة حال استقرار الأوضاع، مشيراً إلى جاهزية الكوادر الفنية والتنسيق المستمر مع الخبراء داخل وخارج البلاد.
وختم برسالة إلى المواطنين دعاهم فيها إلى عدم الانجرار وراء الشائعات، مؤكداً أن غاز الطبخ والبنزين متوفران بكميات كبيرة، وأن الوزارة مستمرة بزيادة الإنتاج والتجهيز تنفيذاً لتوجيهات وزير النفط.

