جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب طرح فكرة انضمام كندا إلى الولايات المتحدة كولاية رقم 51، مستشهداً بتقارير اقتصادية تحدثت عن تباطؤ الاقتصاد الكندي وتراجع مؤشرات النمو فيه.
وكتب ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” عبارة “الولاية الحادية والخمسون”، مرفقة بمقال تناول أول انخفاض فعلي في الناتج المحلي الإجمالي لكندا منذ جائحة كورونا عام 2020.
وكان ترامب قد كرر في مناسبات عدة دعوته إلى ضم كندا، معتبراً أن البلاد تعتمد بشكل كبير على الولايات المتحدة في عدد من المجالات، وهو ما دفعه إلى الترويج لفكرة تحولها إلى ولاية أميركية.
من جانبه، رفض رئيس الوزراء الكندي مارك كارني هذه الطروحات، مؤكداً أن كندا لن تصبح جزءاً من الولايات المتحدة بأي شكل من الأشكال.
وخلال محادثات جمعت الطرفين في السادس من أيار/مايو 2025، دعا ترامب المسؤولين الكنديين إلى عدم استبعاد هذا السيناريو بشكل نهائي، فيما شدد كارني على أن كندا “ليست للبيع”، مؤكداً تمسك بلاده بسيادتها واستقلال قرارها الوطني.