تسجيل إصابة جديدة بالحمى النزفية في كركوك
شهدت محافظة كركوك تسجيل إصابة جديدة بفيروس الحمى النزفية، ووفقاً لوثيقة رسمية صادرة عن وزارة الصحة العراقية حصلت عليها وكالة آخر الأخبار، فقد تم تأكيد حالة إصابة جديدة في المحافظة.
وأوضحت الوثيقة الصادرة عن المختبر المركزي للصحة العامة، أنه بعد إجراء الفحوصات المختبرية الدقيقة بتقنية (RT-PCR)، تبين أن مواطناً يبلغ من العمر 35 عاماً، من سكان قضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك، جاءت نتيجة فحصه للفيروس إيجابية.
وكان المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية، سيف البدر، قد أعلن في وقت سابق أن مجمل الإصابات المؤكدة بالحمى النزفية في البلاد منذ مطلع عام 2026 بلغ 219 حالة. وأشار إلى أن فرق الرصد الوبائي والمؤسسات الصحية، بالتنسيق مع الجهات البيطرية والرقابية، تتابع يومياً الموقف الوبائي للمرض في جميع المحافظات.
وأوضح البدر أنه تم تسجيل 23 إصابة جديدة و3 حالات وفاة خلال الأسبوع الأخير من شهر حزيران المنصرم، وتوزعت تلك الإصابات على النحو التالي:
1. ذي قار: 10 إصابات، وحالتا وفاة.
2. واسط: 3 إصابات، وحالة وفاة واحدة.
3. ميسان: 3 إصابات.
4. بغداد/ الرصافة: 3 إصابات.
5. ديالى: إصابتان.
6. نينوى: إصابة واحدة.
7. النجف الأشرف: إصابة واحدة.
وبذلك، يرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة والوفيات في عموم العراق منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية حزيران إلى 219 إصابة و16 حالة وفاة، توزعت جغرافيّاً كالتالي:
1. ذي قار: 101 إصابة، و8 وفيات.
2. واسط: 12 إصابة، ووفاتان.
3. بابل: 10 إصابات، ووفاتان.
4. المثنى: 19 إصابة، ووفاة واحدة.
5. البصرة: 19 إصابة، ووفاة واحدة.
6. ديالى: 12 إصابة، ووفاة واحدة.
7. بغداد/ الكرخ: 4 إصابات، ووفاة واحدة.
8. ميسان: 17 إصابة.
9. بغداد/ الرصافة: 10 إصابات.
10. نينوى: 8 إصابات.
11. صلاح الدين: 3 إصابات.
12. كركوك: 3 إصابات (قبل تسجيل الحالة الأخيرة المذكورة في الحويجة).
13. كربلاء المقدسة: إصابتان.
14. أربيل: إصابتان.
15. السليمانية: إصابتان.
16. النجف الأشرف: إصابتان.
17. الديوانية: إصابة واحدة.
18. الأنبار: إصابة واحدة.
وبيّن المتحدث باسم الوزارة أن الأعراض الأولية للإصابة بالحمى النزفية تشمل ارتفاع درجات الحرارة، والصداع، وآلاماً في مناطق متفرقة من الجسد، والخمول العام. وتتطور الأعراض في مراحل متقدمة لتشمل نزيفاً تحت الجلد أو نزيفاً من فتحات الجسم الطبيعية.
وشدد سيف البدر على ضرورة مراجعة أقرب مركز صحي فور ظهور الأعراض الأولى، لا سيما للفئات الأكثر عرضة للإصابة بحكم عملهم (مثل القصابين، ومربي الماشية، وتجار الحيوانات) الذين يملكون تماساً مباشراً مع الحيوانات، مؤكداً أن التشخيص المبكر يرفع بشكل كبير من فاعلية الاستجابة للعلاج والشفاء.

