ماكرون في دمشق لبحث إعادة إعمار سوريا وتعزيز مسار المرحلة الانتقالية
بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، محادثات رسمية مع نظيره السوري أحمد الشرع في دمشق، خلال اليوم الثاني من زيارته التي تعد الأولى لرئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد، حيث يبحث الجانبان ملفات إعادة الإعمار والعلاقات الثنائية ومستقبل المرحلة الانتقالية.
واستهل ماكرون زيارته بلقاء ممثلين عن المجتمع المدني، قبل أن يتوجه إلى القصر الرئاسي لعقد مباحثات مع الشرع، يعقبها منتدى اقتصادي يركز على إعادة إعمار سوريا وتطوير الممرات الاستراتيجية، بحضور مسؤولين ورؤساء شركات فرنسية كبرى.
وأكد ماكرون أن بلاده تدعم قيام سوريا “موحدة بتعدديتها” وذات سيادة، مع التشديد على حماية الأقليات ودمج الأكراد بشكل سلمي، إضافة إلى احترام سيادة لبنان ووقف أي تدخلات خارجية في الأراضي السورية.
من جانبه، قال الشرع إن سوريا تمثل فرصة استثمارية كبيرة، معرباً عن تطلعه إلى مشاركة فرنسا في مشاريع إعادة الإعمار، خاصة في قطاعات البنى التحتية والطاقة والزراعة والصناعة.
وتأتي الزيارة في ظل مساعٍ سورية لإعادة الانفتاح على المجتمع الدولي بعد أكثر من 13 عاماً من الحرب، فيما يسعى الطرفان إلى توقيع عدد من الاتفاقيات رغم استمرار حذر المستثمرين تجاه الأوضاع السياسية والأمنية.

