انقسام داخل الحكومة الهنغارية الجديدة بشأن مستقبل العلاقات مع روسيا

انقسام داخل الحكومة الهنغارية الجديدة بشأن مستقبل العلاقات مع روسيا

كشفت تصريحات صادرة عن مسؤولين في الحكومة الهنغارية الجديدة عن وجود تباين في المواقف بشأن طبيعة العلاقة مع روسيا، بين توجه يدعو إلى القطيعة واستعادة الثقة مع الحلفاء الغربيين، وآخر يؤكد ضرورة الإبقاء على قنوات التواصل مع موسكو.

ونقلت صحيفة “Telex” الهنغارية الإلكترونية عن وزير الدفاع رومولوس روسين-ساندي قوله إن بلاده ستتوقف عن التعامل مع روسيا، مؤكداً أن على هنغاريا العمل على استعادة ثقة شركائها في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، مضيفاً أن “الباب مغلق أمام روسيا”.

وفي المقابل، أكدت وزيرة الخارجية الهنغارية أنيتا أوربان، السبت الماضي، توجه بلادها نحو بناء علاقات براغماتية مع روسيا، باعتبارها دولة أوروبية ذات أهمية كبيرة.

وتعكس هذه التصريحات اختلافاً في الرؤى داخل حكومة رئيس الوزراء الجديد بيتر ماغيار، الذي تولى السلطة بعد خسارة رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان للانتخابات.

ويرى وزير الدفاع رومولوس روسين-ساندي أن السياسات السابقة تجاه موسكو أسهمت في عزلة بلاده، ولذلك يدفع باتجاه تعزيز العلاقات مع الحلفاء الغربيين وإنهاء التقارب مع روسيا.

أما وزيرة الخارجية أنيتا أوربان، التي لا تربطها صلة قرابة برئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان، فتتبنى موقفاً أكثر توازناً، إذ أكدت في تصريحات لصحيفة “Corriere della Sera” الإيطالية أن روسيا ستبقى دولة مهمة في أوروبا بالنظر إلى حجمها وتاريخها وموقعها الجغرافي، مشددة على ضرورة إقامة علاقات “براغماتية ومتوازنة بين دولتين ذات سيادة”.

من جانبها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في حزيران الماضي إن موسكو تتابع تصريحات القيادة الهنغارية الجديدة بشأن العلاقات الثنائية والملف الأوكراني، مؤكدة أن موقف روسيا سيعتمد على الإجراءات والتصريحات العملية الصادرة عن بودابست.

تابعونا عبر تليغرام
Ad 6
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com