أدانت وزارة الخارجية القطرية، مساء اليوم الاثنين، الهجمات التي استهدفت الكويت والبحرين، داعية إلى تجنب توسيع دائرة التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي لحل الأزمة.
وقالت الوزارة، في بيان، إن استمرار ما وصفته بـ”الاعتداءات الإيرانية” من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر، وتقويض المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة.
وأكدت الخارجية القطرية أهمية الامتناع عن أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد إضافي، مشددة على ضرورة استئناف الحوار والمفاوضات باعتبارهما السبيل الأمثل لمعالجة الأزمة.
ويأتي الموقف القطري بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع أميركية في البحرين والكويت، في حين أعلن الجيش الكويتي اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية، بالتزامن مع إطلاق صفارات الإنذار في البلاد. كما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية تفعيل صفارات الإنذار ودعت المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن.
وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قد أعلنت، في وقت سابق من اليوم، انتهاء الليلة التاسعة من عملياتها العسكرية ضد إيران، مؤكدة استهداف مواقع ومنشآت مرتبطة بقدراتها البحرية والصاروخية.