النمسا تحول منزل ولادة هتلر إلى مركز للشرطة لإنهاء استغلاله من النازيين الجدد
بدأت السلطات النمساوية، اليوم الأربعاء، تنفيذ مشروع تحويل المنزل الذي ولد فيه الزعيم النازي أدولف هتلر في بلدة براوناو آم إن، قرب الحدود مع ألمانيا، إلى مركز للشرطة، في مسعى لإنهاء ارتباط الموقع بالنازية ومنع استغلاله من قبل الجماعات المتطرفة.
ويأتي المشروع بعد سنوات من الجدل حول المبنى، الذي كان مملوكا للقطاع الخاص ويضم جمعية خيرية لذوي الإعاقة، قبل أن تستحوذ عليه الحكومة النمساوية عام 2017، وتقرر لاحقا إعادة تصميمه وتحويله إلى مقر أمني.
وقال رئيس قسم التاريخ في وزارة الداخلية النمساوية، ستيفان ملتسوخ، إن الهدف من إعادة تأهيل المبنى هو “قطع أي صلة للمكان بأدولف هتلر وتجريده من الهالة التي أحاطت به”، موضحا أن هتلر لم يقض في المنزل سوى أسابيع قليلة بعد ولادته عام 1889، قبل انتقال عائلته إلى مكان آخر.
وأشار إلى أن المبنى كان قد استخدم خلال الحقبة النازية كمتحف فني، فيما لا تزال أمامه صخرة تذكارية من معسكر الاعتقال “ماوتهاوزن” تحمل عبارة “لا للفاشية مرة أخرى”، إلى جانب وضع لافتة جديدة على الواجهة تحمل كلمة “الشرطة”.
من جانبه، أكد رئيس بلدية براوناو، يوهانس وايدباخر، أن سكان المدينة تقبلوا المشروع، مشيرا إلى أن الحوادث المرتبطة بزيارة الموقع أصبحت محدودة مقارنة بالسابق.
وتحظر النمسا، بموجب قوانينها، استخدام التحية النازية وجميع الرموز المرتبطة بالنظام النازي، في إطار إجراءاتها لمنع انتشار الفكر المتطرف.

