الكهرباء: إنتاج الطاقة تراجع إلى 22 ألف ميغاواط والحاجة 60 ألفاً لتلبية الطلب
أكد وزير الكهرباء علي سعدي وهيب، اليوم الاثنين، أن إنتاج الطاقة الكهربائية تراجع إلى 22 ألف ميغاواط، وأن العراق بحاجة إلى 60 ألفاً لتلبية الطلب.
وذكرت الوزارة في بيان، ورد لـ”اخر الاخبار “، أن “مجلس النواب استضاف، اليوم الاثنين، وزير الكهرباء علي سعدي وهيب، بحضور الكادر المتقدم في الوزارة، لمناقشة واقع المنظومة الكهربائية والتحديات التي تواجه قطاع الكهرباء، والإجراءات التنفيذية التي اتخذتها الوزارة لمعالجة الاختناقات، ومكافحة الفساد، وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين”.
وأكد الوزير خلال الاستضافة، أن”الوزارة انتهجت سياسة المكاشفة والشفافية في عرض واقع المنظومة الكهربائية، واضعةً أمام السلطة التشريعية صورةً دقيقةً للتحديات المتراكمة، وفي مقدمتها محدودية إمدادات الوقود والغاز، والارتفاع الكبير في الأحمال، والاختناقات في شبكات النقل والتوزيع، فضلًا عن الضائعات والتجاوزات التي تؤثر بشكل مباشر في استقرار المنظومة ومستويات التجهيز”.
وأوضح، أن “الوزارة تتعامل مع هذه التحديات بمسؤولية عالية، من خلال تنفيذ إجراءات آنية وخطط استراتيجية تهدف إلى رفع كفاءة قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع، وزيادة القدرات الإنتاجية، وتقليل الضائعات، والحد من التجاوزات، بما يسهم في تحسين ساعات التجهيز وتحقيق عدالة توزيع الطاقة الكهربائية بين المواطنين”.
وفي محور مكافحة الفساد، أكد وزير الكهرباء، أن “الوزارة ماضية في تطبيق الإجراءات القانونية والإدارية بحق المقصرين والمتورطين، من خلال تشكيل لجان تحقيق وتدقيق ومتابعة، وعدم التهاون مع أي مخالفة تمس المال العام أو تؤثر في جودة الخدمة، انطلاقًا من التزام الوزارة بمبادئ النزاهة والشفافية والمساءلة”.
وأشار إلى، أن “الوزارة شرعت بإجراءات إصلاحية مهمة، من بينها إلغاء الاستثناءات غير المبررة من القطع المبرمج، وتفعيل خلية متابعة ميدانية تعمل على مدار الساعة لمراقبة واقع التجهيز، ومعالجة الأعطال، والاستجابة لشكاوى المواطنين، بما يعزز كفاءة الأداء الميداني ويرسخ العدالة في توزيع الطاقة”.
وشدد على، أن “الوزارة لن تقدم وعودًا غير قابلة للتنفيذ، بل تعتمد الواقعية في تشخيص التحديات، والعمل الميداني في معالجتها”، مؤكدًا أن”تحسين واقع الكهرباء مسؤولية وطنية تتطلب استمرار جهود الوزارة ودعم جميع الجهات ذات العلاقة، بما يحقق تطلعات المواطنين في خدمة كهربائية أكثر استقرارًا وكفاءة”.

