الشهر المقبل.. العراق على موعد مع بداية موسم مطري
اشارت مخرجات عدد من النماذج المُناخية الموسمية العالمية إلى تنبؤات أولية بأن موسم خريف 2026 يحمل فرصاً أفضل من حيث النشاط المطري في العراق مقارنة بالمواسم الجافة الماضية، مع بقاء هذه التوقعات ضمن الإطار الاحتمالي الذي يحتاج إلى متابعة مستمرة خلال تحديثات الشهر المقبل.
وقال الراصد الجوي ” صادق عطية” في منشور على صفحته الرسمية على “فيسبوك” تابعته وكالة اخر الاخبار ، أن التوقعات تشير إلى احتمالية ميل الأجواء خلال الفترة (من أيلول/ سبتمبر – الى تشرين الثاني/ نوفمبر 2026) نحو ظروف مناسبة لنشاط الحالات الجوية الممطرة، خصوصاً مع تقدم فصل الخريف الذي يبدأ مناخياً من أيلول/ سبتمبر وينتهي بداية كانون الأول/ ديسمبر.
وتوقع الراصد عطية أن يستمر في أيلول/ سبتمبر 2026 تأثير الأجواء الصيفية خلال النصف الأول من الشهر، مع بداية تراجع المنخفض الحراري الموسمي تدريجياً، وتشكل فرصاً محدودة لعدم الاستقرار، خصوصاً في إقليم كوردستان.
ونوه إلى أن تشرين الأول/ أكتوبر 2026 يعتبر الأكثر أهمية لبداية التحول الخريفي، حيث هناك احتمال نشاط أفضل للأخاديد العلوية القادمة من شرق المتوسط، وفرص أمطار أعلى من المعدل المناخي خصوصاً في شمال ووسط العراق إذا دعمتها حركة المنخفضات.
وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2026، يكون الأكثر رطوبة ضمن الموسم الخريفي، وارتفاع فرص الحالات الجوية المنظمة مع تقدم الكتل الهوائية الباردة، بحسب عطية.
ونوه إلى أن أفضلية فرص الأمطار عادة في المناطق الشمالية من البلاد ثم شرقها ثم الوسطى، بينما تعتمد مناطق الجنوب، ومنها البصرة (في أقصى الجنوب) مثلاً، على مسار المنخفضات المتوسطية وعمقها ومدى توغل الرطوبة نحو المنطقة.
وعن التقييم الإجمالي لموسم الخريف من ناحية الأمطار، أوضح الراصد الجوي أن فرصة موسم خريفي أفضل من السابق، مع أفضلية للشمال ثم الوسط، أما المنطقة الجنوبية فهناك تحسن محتمل لكن يعتمد على مسار المنخفضات المتوسطية وعمقها.
أما فيما يخص درجات الحرارة، فهناك احتمال استمرار الدفء خلال أيلول/ سبتمبر، ثم انخفاض تدريجي طبيعي خلال تشرين الأول/ أكتوبر وتشرين الثاني/ نوفمبر.
وخلص إلى أن أغلب الإشارات تميل إلى أن خريف 2026 أقرب إلى الرطب في العراق، مع احتمال بداية مبكرة لنشاط الحالات الجوية خلال منتصف ونهاية الخريف، وهناك مؤشرات بنسبة عالية نحو خريف 2026 ممطر في العراق.
مع ارتفاع احتمالية نشاط الحالات المطرية خلال النصف الثاني من الخريف، وفق عطية، على أن تزداد موثوقية التوقعات مع اقتراب بداية الموسم وتحديثات النماذج القادمة.
وبين أن استمرار هذه الإشارة في تحديثات أيلول/ سبتمبر، فإنها ستكون مؤشراً قوياً على أن خريف 2026 في العراق قد يكون أعلى من المعدل المطري.




