وبحسب ما أوردته صحيفة “واشنطن بوست” نقلًا عن وثيقة داخلية، منح نائب وزير الحرب الأمريكي ستيفن فاينبرغ شركات الصناعات الدفاعية 21 يومًا لتقديم خطط لزيادة وتيرة تسليم الأسلحة بشكل كبير.
وأكد المسؤول أن دورات الإنتاج التي تستغرق سنوات لم تعد ملائمة للبنتاغون، معتبرًا أن توريد عدة أنواع من الأسلحة والمعدات يمثل أولوية حرجة، من بينها صاروخ الاعتراض من الجيل الجديد، ومنظومة الدفاع الجوي “ناسماس”، وأنظمة الرادار المتنقلة للدفاع الجوي، وأنظمة التدريب المتقدمة للطيارين، ونظام لتتبع الصواريخ من الفضاء.
وكانت شبكة “إن بي سي” قد أفادت في وقت سابق، نقلًا عن مصادر، بأن قيادة البنتاغون عقدت اجتماعًا طارئًا لبحث نقص الذخائر وإمداداتها، وذلك بعد أن أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اتصالًا شخصيًا بفاينبرغ، المسؤول عن ملف المشتريات.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية، أمس السبت، بأن مخزون الولايات المتحدة من صواريخ “باتريوت” الاعتراضية انخفض إلى أقل من 1700 صاروخ على خلفية النزاع مع إيران.
وأوردت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلاً عن مصادر أن “المخزون الحالي يبلغ للولايات المتحدة من هذه الصواريخ أقل من 1700 صاروخ، وفقًا لشخصين مطلعين على وضع الترسانة، تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما”.
وأضافت المصادر للصحيفة، أن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى أكثر من عامين لتعويض أكثر من 1500 صاروخ باتريوت استُهلكت خلال النزاع مع إيران.

