كشفت تقارير عن امتلاك فصائل عراقية لا تزال ترفض نزع سلاحها ترسانة متنوعة من الأسلحة والمعدات، في وقت يتصاعد فيه الجدل بشأن مستقبل السلاح خارج إطار الدولة وانعكاساته على المشهد الأمني في البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالات، تضم ترسانة هذه الفصائل ستة أنواع رئيسية من الأسلحة والمعدات، يأتي في مقدمتها الصواريخ، التي تشمل صواريخ قصيرة المدى وأخرى باليستية، إلى جانب منظومات ومعدات عسكرية مختلفة.
وتتحدث تسريبات عن نقل إيران صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة إلى العراق، مع تخزين جزء منها في مواقع يُشار إليها في منطقة جرف الصخر، ومن بينها، وفق هذه التسريبات، صواريخ «ذو الفقار» و«فاتح-110» و«زلزال»، بمديات تصل إلى نحو 700 كيلومتر.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الأسلحة والمعدات التابعة للفصائل موزعة على عدد من القواعد والمواقع في محافظات عراقية عدة، من بينها البصرة وبابل وبغداد وديالى وصلاح الدين ونينوى والأنبار وكربلاء والنجف والديوانية وواسط والمثنى.
غير أن اسم جرف الصخر يبرز بصورة خاصة في التقارير المتعلقة بمواقع تخزين وانتشار الأسلحة، باعتبارها من أكثر المناطق التي يثار حولها الجدل في ملف السلاح والمواقع العسكرية التابعة للفصائل.
ويأتي تداول هذه المعلومات في وقت يحتل فيه ملف حصر السلاح بيد الدولة موقعاً متقدماً في النقاش السياسي والأمني العراقي، وسط دعوات إلى توضيح طبيعة الأسلحة الموجودة ومواقع انتشارها، وآليات إخضاعها للسيطرة الرسمية بما يضمن سيادة الدولة واستقرارها الأمني.
وتبقى المعلومات المتعلقة بنقل وتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة بحاجة إلى تأكيد رسمي من الجهات العراقية المختصة، في ظل حساسية الملف وتعدد التسريبات والتقارير المتداولة بشأنه.

