الرئيسية » محليات » الدفاع تصدر توضيحاً بشأن قبول طلبة الكلية العسكرية

الدفاع تصدر توضيحاً بشأن قبول طلبة الكلية العسكرية 

أصدرت وزارة الدفاع، اليوم الثلاثاء، توضيحاً بشأن قبول طلبة الكلية العسكرية، فيما أشارت الى أن إثارة هذا الموضوع يهدف الى زرع الفتنة الطائفية والقومية والعمل على شق وحدة الصف العراقي.

وذكر بيان للوزارة تلقته أن “بعض مواقع التواصل الاجتماعي تناقلت خبراً بشأن قبول (81) طالباً في الكلية العسكرية ضمن الدورة (112) من عشيرة وزير الدفاع”.

وأضافت أنه نود تبيان ما يلي :-

1. ان موضوع اختيار الطلاب للقبول في الكلية العسكرية يتم وفق سلسلة من السياقات والإجراءات كما أن الطالب الذي يقدم للقبول في الكلية العسكرية يخضع الى عدد من الاختبارات البدنية والطبية والاختبارات النظرية والعملية والتي يتم تحديدها من قبل لجان خاصة من الأكاديمية العسكرية ورئاسة أركان الجيش.

2. إن موضوع اختيار الطلاب لا يتم وفق القبيلة أو العشيرة وإنما يتم وفق النسب السكانية لكل محافظة، إذ هناك تخصيص لأعداد المقبولين ونسب الكثافة السكانية للمحافظات العراقية.

3. بالنسبة للطلبة المقبولين في الدورة (112) من أبناء عشيرة الجبور هم من جميع المحافظات العراقية وليس فقط من محافظة صلاح الدين حيث يبلغ عدد المقبولين من العشيرة آنفاً من محافظة نينوى (32) طالباً، ومن محافظة كركوك (25) طالباً، ومن محافظة بغداد (16) طالباً، ومن محافظة صلاح الدين (12) طالباً، ومن محافظة الديوانية (5) طلاب، ومن محافظة كربلاء (5) طلاب، ومن محافظ ديالى (4) طلاب، ومن محافظة النجف طالبَين اثنين ومن محافظة بابل طالب واحد.

4. إن عشيرة الجبور من العشائر العراقية الأصيلة وهي منتشرة في جميع محافظات العراق من الشمال الى الجنوب وهذا لا يعني ان كل من يحمل لقب جبوري هو أحد أقارب وزير الدفاع، وعلى سبيل المثال ان عدد أعضاء البرلمان من عشيرة الجبور هم أكثر من (15) عضواً ومن مختلف المحافظات العراقية فهم يمثلون كافة أبناء الشعب العراقي.

واضاف البيان ان “إثارة مثل هكذا موضوع الهدف منه زرع الفتنة الطائفية والقومية والعمل على شق وحدة الصف العراقي لا تنصب الا في مصلحة أعداء العراق، الذين دائماً يحاولون التصيد في الماء العكر”، مشيرا الى ان “مثل هكذا مواضيع لا تخدم المؤسسة العسكرية التي ضحى أبناؤها من مختلف الأديان والقوميات والمذاهب في سبيل الوطن وشعبه الأبي”.

ودعت الوزارة “الجميع الى توخي الدقة خلال تناول المواضيع التي يتم نشرها والتأكد من صحة ما تنشره”.

يحدث الان