لندن تتهم ثلاثة إيرانيين بالتجسس والتخطيط لأعمال عنف ضد صحفيين
مثل ثلاثة مواطنين إيرانيين أمام محكمة بريطانية يوم الجمعة، بتهم تتعلق بـ”التجسس لصالح إيران” والتخطيط لهجمات ضد صحفيين يعملون لدى وسيلة إعلام مقرها المملكة المتحدة، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز.
المتهمون هم:
مصطفى سپهوند (39 عامًا)
فرهاد جواديمنش (44 عامًا)
شاپور قلهعلي خاني نوري (55 عامًا)
وقد وُجهت إليهم اتهامات بموجب “قانون الأمن القومي البريطاني”، الذي أُقر لمواجهة التهديدات الصادرة من حكومات أجنبية. وتشير السلطات إلى أن المتهمين مارسوا أنشطة تجسسية بين شهري آب/أغسطس 2024 وشباط/فبراير 2025.
ويُتهم سپهوند على وجه التحديد بتنفيذ عمليات مراقبة واستخبارات بهدف التحضير لاعتداء عنيف ضد أحد الأشخاص، فيما يُتهم جواديمنش ونوري بالمشاركة في أنشطة مراقبة تهدف إلى تسهيل تنفيذ العنف من قبل آخرين.
وقد مثل المتهمون الثلاثة أمام محكمة “أولد بيلي” في لندن عبر اتصال مرئي، ومن المقرر أن تبقى جلساتهم التحقيقية مستمرة حتى انعقاد جلسة الاستماع الرسمية في 26 أيلول/سبتمبر المقبل، على أن تبدأ محاكمتهم الكاملة في تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وكانت النيابة البريطانية قد صرّحت سابقًا بأن القضية تتعلق بمحاولة استهداف صحفيين يعملون لصالح قناة “إيران إنترناشونال”، وهي قناة فارسية معارضة تتخذ من لندن مقرًا لها. وتزامن توقيف هؤلاء مع اعتقال خمسة أشخاص آخرين من قبل شرطة مكافحة الإرهاب الشهر الماضي، تم الإفراج عنهم لاحقًا دون توجيه اتهامات.
القضية أثارت قلقًا متزايدًا بشأن أنشطة المخابرات الإيرانية في أوروبا، وسط توتر متصاعد بين طهران وعدد من الدول الغربية بشأن ملف حقوق الإنسان والنشاطات الاستخباراتية العابرة للحدود.

