تصاعد المخاوف من فيروس هانتا بعد نقل ركاب سفينة سياحية إلى الحجر الصحي في جزر الكناري
أفادت وسائل إعلام بريطانية، اليوم الاثنين، بنقل 22 شخصًا إلى الحجر الصحي داخل أحد المستشفيات، عقب إجلائهم من السفينة السياحية “إم في هونديوس” التي شهدت تفشي فيروس هانتا القاتل، وذلك بعد وصولها إلى جزر الكناري.
وتتزايد المخاوف الدولية من اتساع نطاق انتشار الفيروس، وسط تحذيرات من إمكانية تحوله إلى أزمة صحية أوسع في حال استمرار تسجيل الإصابات بين الركاب الذين كانوا على متن السفينة.
وفي أحدث التطورات، أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ثماني إصابات بين أشخاص غادروا السفينة، مؤكدة أن ست حالات منها ثبتت إصابتها بفيروس هانتا.
كما تم الإعلان عن وفاة ثلاثة أشخاص نتيجة الإصابة بالفيروس، وهم زوجان يحملان الجنسية الهولندية ومواطن ألماني.
وفي الولايات المتحدة، كشفت السلطات الصحية عن تسجيل إصابة مؤكدة بالفيروس بين 17 أمريكيًا تم إجلاؤهم من السفينة، بينما ظهرت أعراض خفيفة على شخص آخر.
وفي السياق ذاته، أكد أطباء فرنسيون إصابة مواطنة فرنسية بالفيروس بعد إجلائها من السفينة ونقلها لتلقي الرعاية الطبية.
وكانت السفينة “إم في هونديوس” قد أبحرت في الأول من أبريل/نيسان من مدينة أوشوايا الأرجنتينية باتجاه جزر الكناري، وعلى متنها نحو 150 شخصًا، غالبيتهم من مواطني الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا وهولندا، إضافة إلى فرد روسي ضمن طاقم السفينة.

