إيطاليا تلوّح بإرسال سفينتين حربيتين قرب الخليج وتربط المهمة بتهدئة دائمة في المنطقة
أعلنت الحكومة الإيطالية، يوم الأربعاء، أنها تعتزم إرسال سفينتين حربيتين إلى مناطق قريبة من الخليج، في إطار ترتيبات احترازية مرتبطة بتطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة، مع التأكيد أن أي انتشار عسكري لن يتم إلا وفق شروط سياسية واضحة.
وقال وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتّو أمام البرلمان إن أي مهمة محتملة في مضيق مضيق هرمز لن تُنفذ إلا بعد الحصول على موافقة مسبقة من البرلمان الإيطالي.
وأوضح كروزيتّو أن الشرط الأساسي لنشر القوات لا يقتصر على وقف إطلاق النار، بل يتطلب “هدنة حقيقية وموثوقة ومستقرة، أو الأفضل من ذلك سلام دائم”، في إشارة إلى رغبة روما في ضمان استقرار طويل الأمد قبل أي انتشار عسكري.
وأشار إلى أن وصول كاسحات الألغام إلى المنطقة سيستغرق عدة أسابيع، لافتاً إلى أن إيطاليا بدأت فعلياً ما وصفه بـ”التموضع المسبق” لسفنها في شرق البحر المتوسط ثم البحر الأحمر، كإجراء احترازي لمتابعة تطورات الوضع.
وأضاف أن بلاده تعمل على نشر وحدتين من كاسحات الألغام في مواقع أقرب إلى المضيق، تحسباً لأي تهديدات محتملة للملاحة الدولية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، تعمل المملكة المتحدة وفرنسا على محادثات لتشكيل قوة بحرية مشتركة لتعزيز أمن الملاحة، مع اتخاذ خطوات تموضع مسبق لسفن حربية في محيط المنطقة.
وتأتي هذه التحركات وسط تصاعد التوترات في المنطقة وتأثيرها على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، في وقت تواجه فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تعثراً في جهود إنهاء التصعيد وإعادة فتح الممرات البحرية الحيوية.

