واشنطن تنهي إعفاء استيراد النفط الروسي وسط تصعيد في ملف العقوبات والطاقة
سمحت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بانتهاء سريان إعفاء من العقوبات كان يتيح لدول بينها الهند شراء النفط الروسي المنقول بحراً، وذلك بعد تمديده لمدة شهر في إطار جهود تهدف إلى تخفيف نقص الإمدادات واحتواء ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن التوترات المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في وقت سابق إنه لن يتم تجديد الترخيص العام الذي يسمح بشراء النفط الروسي المخزن على ناقلات، فيما لم تصدر وزارة الخزانة أي إشعار رسمي بالتجديد حتى مساء اليوم بتوقيت واشنطن.
وفي السياق السياسي، دعا عضوا مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي جين شاهين وإليزابيث وارن الإدارة الأميركية إلى عدم تمديد الإعفاء، معتبرتين أنه يوفّر إيرادات لروسيا لدعم حربها في أوكرانيا، من دون أن ينعكس فعلياً على خفض أسعار الوقود للمستهلكين.
وكانت الإدارة الأميركية قد لجأت إلى تمديد الإعفاء ضمن إجراءات أوسع للسيطرة على أسعار الطاقة العالمية، شملت السحب من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط وتخفيف بعض القيود على الشحن، إضافة إلى مقترحات تتعلق بالضرائب على البنزين، في وقت بقيت الأسعار مرتفعة داخل الولايات المتحدة، حيث بلغ سعر الغالون نحو 4.50 دولار.
وتزامن ذلك مع استمرار ارتفاع أسعار النفط عالمياً لتقترب من 100 دولار للبرميل منذ بدء الحرب مع إيران في 28 فبراير، بينما تستمر الهند، أكبر مستورد للنفط الروسي المنقول بحراً، في تسجيل مستويات شراء مرتفعة خلال الأشهر الأخيرة.

