ترامب: المفاوضات مع إيران أحرزت تقدماً كبيراً وفتح مضيق هرمز ضمن بنود الاتفاق المرتقب
أكد الرئيس الأميركي Donald Trump، السبت، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران حققت تقدماً ملحوظاً، مشيراً إلى أن الطرفين لم يتوصلا بعد إلى الصيغة النهائية للاتفاق، فيما كشف أن إعادة فتح Strait of Hormuz ستكون من بين أبرز بنوده.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة تروث سوشال، إن المباحثات قطعت “شوطاً كبيراً” نحو التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران بمشاركة دول أخرى، مضيفاً أن الاتفاق المرتقب سيتضمن إعادة فتح مضيق هرمز إلى جانب ملفات أخرى.
وفي السياق ذاته، تحدث ترامب لوسائل إعلام أميركية عن اقتراب أكبر من أي وقت مضى للتوصل إلى اتفاق، لكنه أشار إلى أن فرص النجاح أو العودة إلى الحرب ما تزال متساوية.
من جانبها، أعلنت إيران تسجيل تقارب في المباحثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستانية، مع الاقتراب من إنجاز إطار تفاهم يتألف من 14 بنداً يهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة في المنطقة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية Esmail Baghaei إن المرحلة الحالية تركز على صياغة إطار تفاهم عام، مؤكداً أن ذلك لا يعني حسم القضايا الأساسية كافة، وفي مقدمتها الملف النووي.
وأوضح بقائي أن طهران تسعى أولاً إلى التوصل لتسوية توقف الحرب، على أن تُبحث القضايا الأخرى، بما فيها البرنامج النووي، خلال فترة تتراوح بين 30 و60 يوماً من إقرار إطار التفاهم.
وأشار إلى أن مستقبل مضيق هرمز يمثل إحدى القضايا المطروحة على طاولة المفاوضات، لافتاً إلى أن إيران تركز أيضاً على إنهاء ما وصفته بالإجراءات الأميركية ضد الملاحة البحرية.
ويأتي هذا التطور بعد زيارة قائد الجيش الباكستاني المشير Asim Munir إلى طهران، في إطار جهود الوساطة الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
في المقابل، لوّح رئيس البرلمان الإيراني Mohammad Bagher Ghalibaf برد قوي في حال استئناف العمليات العسكرية الأميركية، مؤكداً أن القوات الإيرانية أعادت تنظيم قدراتها خلال فترة وقف إطلاق النار.
وتزامناً مع الحراك الدبلوماسي، كثفت دول إقليمية ودولية اتصالاتها لدعم المسار السياسي، حيث دعا أمير دولة Qatar إلى تغليب الحلول السلمية، فيما أجرت فرنسا مشاورات مع عدد من قادة المنطقة لدعم جهود تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز.
ورغم مؤشرات التقدم، لا تزال المخاوف قائمة من احتمال تجدد المواجهة العسكرية، وسط تقارير إعلامية تحدثت عن استعدادات أميركية لخيارات عسكرية محتملة إذا تعثرت المفاوضات الجارية.

