ترامب: علاقتنا مع إيران تتطور نحو مزيد من المهنية والإنتاجية
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد إن علاقة واشنطن مع طهران “تتطور نحو مزيد من المهنية والإنتاجية”، مؤكدا أنه “لن تكون هناك إلا أخبار جيدة”.
وكتب ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال” إن “أحد أسوأ الصفقات التي أبرمتها بلادنا على الإطلاق كانت الصفقة النووية الإيرانية، التي طرحها ووقّع عليها باراك حسين أوباما والهواة من رتبة صغار في إدارة أوباما. لقد كانت طريقا مباشرا لتطوير إيران لسلاح نووي”.
وأضاف ترامب أن المفاوضات الجارية حاليا مع إيران “تسير بطريقة منظمة وبناءة”، مشيرا إلى أنه أبلغ ممثليه “بعدم التسرع في عقد صفقة ما دام الوقت في صالحنا”.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن الحصار المفروض على إيران “سيبقى ساري المفعول بكامل قوته وفعاليته إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق، والتصديق عليه، وتوقيعه”، وأكد: “يجب على كلا الجانبين أخذ وقتهما وفعل ذلك بشكل صحيح. لا مجال للأخطاء!”.
وأضاف: “علاقتنا مع إيران أصبحت أكثر احترافية وإنتاجية. لكن يجب عليهم أن يفهموا أنه لا يمكنهم تطوير أو حيازة سلاح أو قنبلة نووية”.
في ختام منشوره، شكر ترامب دول الشرق الأوسط على دعمها وتعاونها، معربا عن أمله في أن يتعزز هذا التعاون بانضمامها إلى اتفاقيات إبراهيم التاريخية، قائلا: “ومن يدري، ربما ترغب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الانضمام أيضا!”.
وكان الاتفاق النووي الإيراني، المعروف رسميا باسم “خطة العمل الشاملة المشترك”، قد تم توقيعه في عام 2015 بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، بريطانيا، فرنسا، وألمانيا). ثم انسحبت إدارة ترامب من الاتفاق في عام 2018، وأعادت فرض العقوبات على إيران.
يُذكر أن المفاوضات غير المباشرة بين إدارة ترامب وإيران، بوساطة باكستان، تتواصل في محاولة للتوصل إلى اتفاق جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني وإنهاء الحرب الدائرة منذ 28 فبراير 2026.

