ترامب يطلب بصفة إلزامية من 8 دول عربية وإسلامية التوقيع الفوري على “اتفاقيات إبراهيم”
شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ضرورة توقيع 8 دول عربية وإسلامية على “اتفاقيات إبراهيم”.
وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال”: “تسير المفاوضات مع جمهورية إيران الإسلامية على نحوٍ ممتاز! ولن تكون النتيجة سوى “صفقة عظيمة” للجميع، وإلا فلن تكون هناك أي صفقة على الإطلاق، وحينها سنعود إلى ساحة المعركة وتبادل إطلاق النار، ولكن بصورة أضخم وأشد قوةً من أي وقت مضى، وهو أمر لا يرغب فيه أحد! وخلال مناقشاتي التي أجريتها اليوم السبت مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم بن جابر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ومعالي الوزير علي الذوادي من دولة قطر، ومعالي المشير سيد عاصم منير أحمد شاه من باكستان، وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان من تركيا، وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي من مصر، وجلالة الملك عبد الله الثاني من الأردن، وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة من البحرين؛ صرّحتُ بأنه بعد كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لمحاولة تجميع قطع هذا اللغز شديد التعقيد، بات من الضروري والملزم أن تقوم جميع هذه الدول، كحدٍ أدنى، بالتوقيع المتزامن على اتفاقيات إبراهيم”.
وأضاف: “والدول التي جرت مناقشتها هي: المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة (وهي عضوٌ بالفعل!)، ودولة قطر، وباكستان، وتركيا، ومصر، والأردن، ومملكة البحرين (وهي عضوٌ بالفعل!). وقد يكون من الوارد أن يكون لدى دولة أو اثنتين سبب وجيه لعدم القيام بذلك، وهو أمر سيقبل، إلا أن الغالبية العظمى ينبغي أن تكون مستعدة وراغبة وقادرة على جعل هذا التسوية مع إيران حدثا تاريخيا يفوق في عظمته ما كان ليكون عليه الأمر لولا ذلك”.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن “اتفاقيات إبراهيم”: ” أثبتت للدول المنخرطة فيها (وهي: الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والمغرب، والسودان، وكازاخستان) أنها تمثل طفرة مالية واقتصادية واجتماعية هائلة، حتى في ظل هذه الأوقات التي تشهد صراعاتٍ وحروبا، إذ لم يسبق للدول الأعضاء الحالية أن فكرت مجرد تفكير في الانسحاب منها، أو حتى التوقف المؤقت عن العمل بموجبها”.
وتابع: “يعود السبب في ذلك إلى أن “اتفاقيات إبراهيم” قد حققت لهم مكاسب عظيمة، وستكون أفضل وأعظم نفعا للجميع، كما أنها ستجلب القوة الحقيقية والمنعة والسلام إلى منطقة الشرق الأوسط للمرة الأولى منذ 5000 عام. وستكون هذه الاتفاقية وثيقة تحظى بالاحترام والتقدير على نحو لم يسبق له مثيل في أي وثيقة أخرى تم توقيعها في أي مكانٍ من العالم، سيكون مستوى أهميتها وهيبتها منقطع النظير! ينبغي أن تبدأ هذه العملية بالتوقيع الفوري من جانب المملكة العربية السعودية وقطر، وعلى الجميع أن يحذوا حذوهما”.
وشدد ترامب على أنه “إن لم يفعلوا ذلك، فلا ينبغي أن يكونوا جزءا من الصفقة، إذ أن امتناعهم يعد مؤشرا على سوء النية. وفي أحاديثي مع العديد من “القادة العظماء” المذكورين آنفا، أعربوا عن تشرفهم، بمجرد التوقيع على وثيقتنا، بأن تكون الجمهورية الإسلامية الإيرانية جزءا من “اتفاقيات إبراهيم”. يا له من أمر مذهل! سيكون ذلك حقا إنجازا استثنائيا! فهذه ستكون أهم صفقة قد توقعها أي من هذه الدول العظيمة، التي طالما كانت غارقة في الصراعات. ولن يضاهيها شيء، لا في الماضي ولا في المستقبل”.
وختم ترامب بالقول: “وعليه، فإنني أطلب بصفة إلزامية من جميع الدول أن توقع فورا على “اتفاقيات إبراهيم”؛ كما أؤكد أنه في حال وقعت إيران اتفاقيتها معي – بصفتي رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية – فسيكون شرفا لنا أن تنضم هي الأخرى إلى هذا التحالف العالمي الذي لا نظير له. وحينها سيغدو الشرق الأوسط موحداً، وقوياً، ومزدهرا اقتصاديا، وربما لن تضاهيه أي منطقة أخرى في أي مكان من العالم! وبموجب نسخة من هذه “الحقيقة”، فإنني أطلب من ممثلي الشروع في عملية ضم هذه الدول إلى “اتفاقيات إبراهيم” – التي باتت تاريخية بالفعل – والعمل على إتمام تلك العملية بنجاح”.
المصدر: RT

