ترامب يعلن موافقة إيران على تفتيش نووي مفتوح.. وطهران تنفي وسط جهود تهدئة الخليج
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن إيران وافقت على خضوع برنامجها النووي لعمليات تفتيش “إلى أجل غير مسمى”، فيما نفت طهران هذه التصريحات، بالتزامن مع تحركات دولية لإعادة الاستقرار في منطقة الخليج عقب اتفاق هش لوقف الحرب.
وبدأت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة تنفيذ خطة لإجلاء نحو 11 ألف بحّار عالقين على متن سفن في مياه الخليج، بهدف مساعدتهم على عبور مضيق هرمز، بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال متحدث باسم المنظمة إن الاتصالات بدأت مع السفن تمهيداً لتنفيذ عملية الإجلاء، مشيراً إلى أن المنظمة حصلت على الضمانات الأمنية المطلوبة وتأكدت من توفر شروط الملاحة الآمنة، فيما أوضح الأمين العام للمنظمة أرسينيو دومينجيز أن العملية ستتم بالتنسيق مع إيران وسلطنة عُمان والدول الساحلية الأخرى والولايات المتحدة وقطاع النقل البحري.
وفي سياق خفض التصعيد، قررت الولايات المتحدة إعفاء إيران من بعض العقوبات لمدة 60 يوماً، عقب محادثات أولية جرت وفق اتفاق مبدئي يهدف إلى إنهاء حرب استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر. وأكد ترامب أن الأموال الإيرانية التي سيتم الإفراج عنها ستخصص لشراء مساعدات إنسانية من الولايات المتحدة.
من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس إن المباحثات مع المسؤولين الإيرانيين في سويسرا شكلت أساساً للتوصل إلى اتفاق نهائي، مشيراً إلى أن طهران وافقت على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى البلاد.
لكن إيران نفت ذلك، حيث أكد المتحدث باسم وزارة خارجيتها إسماعيل بقائي عدم عقد أي لقاء بين المسؤولين الإيرانيين والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في سويسرا، مشدداً على عدم وجود خطط للسماح بتفتيش المنشآت النووية المتضررة.
ورد ترامب على النفي الإيراني، واصفاً تصريحات طهران بأنها “احتجاجات وبيانات غير صحيحة”، مؤكداً في منشور على منصة “تروث سوشال” أن إيران وافقت على أعلى مستويات التفتيش النووي “لفترة طويلة في المستقبل”.

