الصدر يعلن دعمه لحملة “الزيدي” ضد الفساد ويدعو لوقفات سلمية الجمعة القادمة
أعلن زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم (الإثنين 29 حزيران 2026)، عن تأييده الكامل للإجراءات الأخيرة التي اتخذها رئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي، والمتمثلة بحملة اعتقالات استهدفت المتورطين بملفات فساد، واصفاً إياها بـ”الحملة الإصلاحية البطولية”.
وفي بيان رسمي صدر عن مكتبه، أكد الصدر أن هذه الخطوات أعادت الأمل إلى نفوس العراقيين بعد سنوات من هيمنة الفاسدين على مقدرات الدولة، معرباً عن أمله في استمرار هذه الحملة حتى تحقيق أهدافها كاملة.
كما أشاد الصدر بالدور المحوري الذي يضطلع به القضاء العراقي والقوات الأمنية بمختلف صنوفها، خص بالذكر منها قوات مكافحة الإرهاب والجهات المعنية بمكافحة الفساد، لمواقفهم في إسناد عملية الإصلاح.
وفي سياق الدعم الشعبي لهذه الإجراءات، وجه مقتدى الصدر دعوة إلى أئمة صلاة الجمعة لقيادة “وقفة سلمية” يوم الجمعة المقبل. وشدد في توجيهاته على ضرورة أن تقتصر الرايات المرفوعة في هذه الوقفة على رايات الإمام الحسين، تزامناً مع شهر محرم الحرام، والعلم العراقي حصراً، وذلك تعبيراً عن التضامن مع جهود مكافحة الفساد وتعزيز سيادة الدولة.
يُذكر أن هذا الموقف يأتي في وقت تشهد فيه الساحة السياسية العراقية تحركات حكومية واسعة لملاحقة المتهمين بقضايا هدر المال العام والكسب غير المشروع، وسط ترقب شعبي لنتائج هذه التحقيقات.

