نفى الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، اليوم الثلاثاء، صحة التقارير التي تحدثت عن تنفيذ جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” عملية سرية تهدف إلى إعادته إلى سدة الحكم في إيران.
وقال المكتب الإعلامي لأحمدي نجاد، في بيان، إن ما نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية يندرج ضمن محاولات “تضليل الرأي العام وشن حرب نفسية ضد إيران”، نافياً صحة تلك المزاعم.
وأضاف البيان، الذي نقل مضمونه موقع “بهار نيوز” الإيراني، أن الادعاءات الواردة في التقرير “لا تمت إلى الحقيقة بصلة”، متهماً صحيفة “نيويورك تايمز” بأنها “معروفة بنشر أخبار كاذبة ومفبركة”.
وأوضح المكتب الإعلامي أن أحمدي نجاد يواصل ممارسة أنشطته اليومية، مؤكداً أنه “منشغل بأعماله ويواصل خدمة الشعب الإيراني”.
وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد أفادت، الاثنين، بأن إسرائيل حاولت، ضمن عملية سرية، التواصل مع محمود أحمدي نجاد بهدف دعمه للعودة إلى السلطة باعتباره زعيماً جديداً لإيران، إلا أن تلك المحاولة لم تحقق أهدافها وانتهت بالفشل.