بايدن يقدم إخطارًا بصلاحيات الحرب إلى الكونغرس

بايدن يقدم إخطارًا بصلاحيات الحرب إلى الكونغرس

 

أبلغ الرئيس جو بايدن الكونغرس رسميًا يوم الجمعة الماضي أنه أمر بضربات عسكرية مستهدفة ضد المنشآت المدعومة من إيران في سوريا ردًا على “سلسلة من الهجمات” ضد القوات الأمريكية في سوريا والعراق من قبل الجماعات المدعومة من إيران.

وذكر تقرير لوكالة أنباء “American Military News”، التي تعد واحدة من أكثر وكالات الأنباء العسكرية والشؤون الخارجية قراءةً في العالم، وترجمته وكالة أنباء “آخر الأخبار”، إن “رسالة بايدن إلى رئيس مجلس النواب مايك جونسون، رئيس مجلس الشيوخ المؤقت باتي موراي يوم الجمعة، تمثل إجراءً شكليًا يقتضيه قرار سلطات الحرب. وبموجب قرار سلطات الحرب، يتعين على الرئيس بموجب القانون إخطار الكونجرس باستخدام الرئيس للقوة العسكرية”.

وأوضح بايدن في رسالته أن الجماعات الإرهابية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني نفذت “سلسلة من الهجمات ضد أفراد ومنشآت أمريكية” في كل من سوريا والعراق بدءًا من 17 أكتوبر.

وقال بايدن إن الجماعات المدعومة من إيران نفذت الهجمات باستخدام “طائرات بدون طيار ونيران غير مباشرة”، مما أدى إلى إصابة العديد من أفراد الخدمة الأمريكية وأدى إلى “حادثة قلبية مميتة” لمقاول أمريكي في الشرق الأوسط أثناء ملجأه في مكانه.

وقال الرئيس: “لقد عرّضت هذه الهجمات حياة أفراد الولايات المتحدة وقوات التحالف العاملة جنبًا إلى جنب مع قوات الولايات المتحدة لتهديد خطير”. “ردًا على هذه السلسلة من الهجمات والتهديدات المستمرة بشن هجمات مستقبلية، بتوجيه مني، في ليلة 26 أكتوبر 2023، ونفذت القوات الأمريكية ضربات مستهدفة ضد منشآت في شرق سوريا”.

وأشار بايدن إلى أن “الضربات الدقيقة” التي نفذها الجيش الأمريكي استهدفت على وجه التحديد المنشآت التي يستخدمها الحرس الثوري الإيراني والجماعات المدعومة من إيران في عمليات القيادة وتخزين الذخائر ولأغراض أخرى.

وأضاف بايدن أن “الضربات كانت تهدف إلى تحقيق الردع وتم تنفيذها بطريقة تحد من مخاطر التصعيد وتتجنب سقوط ضحايا من المدنيين”.

وأضاف: “لقد وجهت الضربات من أجل حماية أفرادنا والدفاع عنهم، وإضعاف وتعطيل سلسلة الهجمات المستمرة ضد الولايات المتحدة وشركائنا، وردع إيران والميليشيات المدعومة من إيران من شن أو دعم المزيد من الهجمات على الولايات المتحدة”. الموظفين والمرافق.”

وأبلغ بايدن الكونغرس أنه أمر بتوجيه ضربات عسكرية ضد المنظمات المدعومة من إيران كجزء من “مسؤوليته” عن حماية المواطنين الأمريكيين في جميع أنحاء العالم ومن أجل حماية “مصالح الأمن القومي والسياسة الخارجية” للولايات المتحدة. وشدد بايدن على أن الضربات العسكرية كانت “ضرورية ومتناسبة”، وكذلك “متوافقة مع القانون الدولي” بموجب ميثاق الأمم المتحدة.

وحذر بايدن من أن الجيش مستعد لاتخاذ خطوات إضافية للدفاع عن مصالح الولايات المتحدة إذا لزم الأمر، وخلص إلى أن “الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ مزيد من الإجراءات، حسب الضرورة والمناسبة، للتصدي لمزيد من التهديدات أو الهجمات”.

تابعونا عبر تليغرام
Ad 6
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com