حذّر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من أن قطاع الطاقة العالمي سيتعرض لأضرار كبيرة في حال اندلاع أي صراع في مضيق باب المندب، مشيراً إلى أن التوترات في الممرات البحرية الحيوية قد تنعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية.
وقال لافروف إن أحد أهداف ما وصفه بالعدوان الأمريكي–الإسرائيلي على إيران كان منع تطبيع علاقاتها مع الدول العربية، في إشارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، مضيفاً أن هذا المسار ساهم في زيادة تعقيد المشهد الإقليمي بدلاً من تهدئته.
وأكد أن غياب حل عادل للقضية الفلسطينية سيبقي بؤر التوتر والتطرف قائمة في الشرق الأوسط لعقود قادمة، مشدداً على أن إقامة دولة فلسطينية تمثل عنصراً أساسياً للاستقرار، في إشارة إلى فلسطين.
وكشف لافروف أن روسيا اقترحت صياغة بيان مشترك داخل مجموعة بريكس بشأن الوضع في مضيق مضيق هرمز، إلا أن خلافات بين إيران والإمارات العربية المتحدة حالت دون التوصل إلى اتفاق.
وفي سياق آخر، أشار وزير الخارجية الروسي إلى أن الولايات المتحدة تحاول فرض سيطرتها على التعاون النفطي الذي كانت فنزويلا قد طورته سابقاً مع شركة روسنفط، معتبراً أن ذلك يعكس تنافساً دولياً متصاعداً على موارد الطاقة ومسارات التجارة العالمية.