لافروف: محطة بوشهر لا تخص أحداً سوى موسكو وطهران
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن محطة “بوشهر” النووية في إيران، لم تخضع لأي عقوبات، مشيراً إلى أن المسائل المتعلقة بتشغيلها لا تخص أي جهة سوى روسيا وإيران.
وأضاف لافروف في مؤتمر صحفي عقب محادثات مع وزير خارجية غينيا الاستوائية، سيميون أويونو إيسونو أنغوي، اليوم الاثنين (18 أيار2026)، “فيما يخص محطة بوشهر فإن هذه المنشأة لم تخضع لأي عقوبات. وقد استُثنيت من اتفاقية عام 2015 بشأن البرنامج النووي الإيراني، لذلك هذا لا يخص أحداً سوى روسيا وإيران”.
كما شدد على أن موسكو لا تحاول التدخل في المفاوضات بين الجانبين الإيراني والأميركي، معرباً عن أمله في نجاح المفاوضات، وفق ما نقلت وكالة تاس.
أما تعليقاً على تقارير إعلامية حول الشروط الأميركية الخمسة لإيران، من بينها بند الإبقاء على منشأة نووية واحدة فقط، فقال: “قرأتُ أن هناك مراسلات بهذا الشأن تجري بين واشنطن وطهران عبر وسطاء باكستانيين أو قنوات أخرى.. لكن لا أستطيع تأكيد صحة هذه المعلومات”. وأردف:” لم نرَ أي مقترحات، ولا نحاول التدخل في عملية التفاوض هذه”.
وتعتبر محطة بوشهر التي تقع في الجنوب الإيراني من أكبر المحطات النووية في البلاد لإنتاج الكهرباء، تدار بالتعاون مع شركة روساتوم الروسية التي تتولى تزويد الوقود النووي، وتدريب الكوادر. وقد وقع البلدين اتفاقية من أجل بناء مفاعلين إضافيين، “بوشهر 2 و3″، كما تخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

