وثائق البنتاغون تكشف تأجيل نشر صواريخ الاعتراض الأميركية الجديدة حتى 2030
كشفت وثائق رسمية صادرة عن وزارة الدفاع الأميركية United States Department of Defense أن الولايات المتحدة لن تتمكن من إدخال منظومة صواريخ الاعتراض من الجيل الجديد Next Generation Interceptor (NGI) إلى حالة الجاهزية القتالية قبل عام 2030، في تأخير يعكس التحديات التقنية المرتبطة بتطوير المشروع.
وبحسب الوثائق، تعتزم الوزارة تنفيذ برنامج متكامل يشمل تصنيع واختبار عشرة نماذج أولية من هذه الصواريخ، المخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، خلال الفترة الممتدة من عام 2027 وحتى 2029، على أن تبدأ مرحلة الإنتاج الكمي بعد اجتياز الاختبارات النهائية والمراجعة الرقابية المقررة في عام 2030.
وأسندت وزارة الدفاع مهام تطوير وتصنيع المنظومة إلى شركة Lockheed Martin، في إطار جهودها لتحديث قدرات الدفاع الصاروخي الأميركية ومواكبة التهديدات المتزايدة.
وعلى مستوى التمويل، خصصت الإدارة الأميركية للبرنامج نحو 1.457 مليار دولار ضمن موازنة السنة المالية 2026، قبل أن ينخفض التمويل إلى 1.276 مليار دولار في عام 2027، وهو تراجع عزته الوثائق إلى انتهاء الجزء الأكبر من الأعمال الهندسية والتصميمية، والانتقال إلى مرحلة التجارب الميدانية والاختبارات الطيرانية.
ويأتي هذا التأخير في وقت تعتمد فيه الولايات المتحدة حالياً على منظومة Ground-Based Interceptor (GBI) كخيارها الوحيد لاعتراض الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، إلا أن هذه المنظومة تواجه تحديات مرتبطة بالتقادم التقني، ما دفع البنتاغون إلى تمديد عمرها التشغيلي لحين دخول منظومة NGI الخدمة الفعلية.

