فرنسا تدعو إلى اتفاق بين واشنطن وطهران وتؤكد أن حرية الملاحة في هرمز أولوية قصوى
أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، اليوم الأحد، أن ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز يمثل أولوية قصوى لبلاده، داعياً إيران والولايات المتحدة إلى التوصل لاتفاق ينهي التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وقال بارو في تصريحات صحفية إن فرنسا لا ترغب في تحمل تبعات صراع لا يخصها بشكل مباشر، مشدداً على أن مضيق هرمز يقع ضمن المياه الدولية ويجب أن يبقى مفتوحاً أمام حركة السفن والتجارة العالمية دون قيود أو رسوم.
وأضاف أن حرية المرور في المضيق يجب أن تكون مكفولة بعيداً عن أي ضغوط أو ممارسات قد تؤثر على أمن الملاحة الدولية، في ظل تصاعد الجدل بشأن حركة السفن في هذا الممر البحري الحيوي.
ودعا الوزير الفرنسي كلاً من طهران وواشنطن إلى بذل المزيد من الجهود للتوصل إلى تفاهمات مشتركة وخفض مستوى التوتر، مؤكداً أن إنهاء الأزمة الحالية يصب في مصلحة الاستقرار الإقليمي وحماية الاقتصاد العالمي.
وفي السياق ذاته، جدد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، التأكيد على أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحاً أمام جميع السفن دون فرض رسوم، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تتابع التطورات في المنطقة عن كثب.
وأضاف هيغسيث أن إيران تدرك المواقف الأمريكية ومتطلبات المرحلة الحالية، معرباً عن ثقته بإمكانية الوصول إلى نتائج تدافع عنها واشنطن في نهاية المطاف.
وكانت الولايات المتحدة قد أكدت، أمس السبت، استمرار انتشار قواتها البحرية في المنطقة، مشيرة إلى مواصلة مراقبة وتأمين خطوط الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والتجارة العالمية.

