تشديد مروري مرتقب.. تعليمات جديدة للدراجات النارية ورادارات على الطرق الخارجية
تعكف مديرية المرور العامة على إعداد تعليمات جديدة لتنظيم آلية قيادة وسير الدراجات النارية، فيما أعلنت خطتها لتوسيع مشروع نصب الرادارات على الطرق الخارجية، مؤكدة وجود تحديات فنية وإدارية تعرقل تنفيذ مشروع الإشارات الذكية في العاصمة بغداد.
وقال مدير عام المرور عدي سمير إن التعليمات الجديدة ستلزم سائقي الدراجات النارية بحمل إجازة سوق وتثبيت لوحات تسجيل رسمية، إلى جانب استيفاء المتطلبات القانونية كافة، بما يضمن تحقيق العدالة بين مستخدمي الطريق، لاسيما مع تطور بعض أنواع الدراجات التي باتت تمتلك سرعات قريبة من المركبات.
وأضاف أن مراعاة الظروف الاجتماعية لبعض السائقين لا تعني التغاضي عن المخالفات الخطرة، مشدداً على أن سلامة المواطنين تمثل أولوية قصوى في ظل تزايد الحوادث المرتبطة بالدراجات النارية.
وفي ملف البنى التحتية المرورية، كشف سمير عن خطة لتعميم الرادارات على امتداد الطرق الخارجية بهدف تقليل الحوادث الناتجة عن السرعة الزائدة وتنظيم حركة السير، مشيراً إلى نجاح تجربة تشغيل 10 نقاط رادار في بغداد وعدد من المحافظات.
وفي المقابل، أوضح أن مشروع نصب 40 تقاطعاً مزوداً بالإشارات الذكية في العاصمة يواجه معوقات فنية وإدارية، نتيجة عدم تعاون بعض الجهات الخدمية، ما أدى إلى تأخير تنفيذه وفق الجداول الزمنية المحددة.
وبيّن أن هناك تعارضاً بين الإشارات الذكية المزمع نصبها والإشارات الضوئية التي نفذتها أمانة بغداد سابقاً، مع إمكانية إعادة توظيف بعض الإشارات التقليدية في مناطق أخرى تعاني نقصاً في التنظيم المروري، بينها أجزاء من العاصمة ومدينة سامراء.
وأشار مدير المرور إلى أن التوسع في استخدام الأنظمة الذكية يأتي ضمن خطة شاملة لتطوير إدارة المرور والحد من الحوادث والمخالفات، عبر تعزيز الرقابة على حركة السير بشكل أكثر دقة.
كما لفت إلى استمرار مواجهة ظاهرة الوقوف العشوائي من خلال نشر المفارز المرورية في مناطق الاختناق، مؤكداً أن هذه المخالفات تعد من أبرز التحديات الحالية بسبب تأثيرها المباشر على انسيابية الحركة.
واختتم بالتأكيد على أن نجاح المنظومة المرورية لا يعتمد على التكنولوجيا فقط، بل يرتبط بشكل أساسي بوعي السائقين والتزامهم بقواعد السير، باعتبارهم عنصراً أساسياً إلى جانب الطريق والمركبة في تحقيق السلامة المرورية.

