كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن خلافات كبيرة نشبت بين الولايات المتحدة والسعودية خلال فترة التوترات مع إيران، مشيرة إلى أن الأزمة شكلت واحدة من أبرز التطورات غير المعلنة خلف الكواليس.
وبحسب التقرير، رفضت الرياض في البداية السماح للقوات الأمريكية باستخدام قواعدها العسكرية ومجالها الجوي ضمن عملية “الحرية” التي كانت تهدف إلى حماية حركة الملاحة التجارية وإعادة فتح مضيق هرمز.
وأضافت الصحيفة أن الموقف السعودي دفع واشنطن إلى إلغاء العملية بعد فترة قصيرة من بدء تنفيذها، فيما أوضحت أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذرت المملكة من احتمال تأخير تسليم صواريخ اعتراضية مهمة لأنظمة الدفاع الجوي، في حال استمرار الرفض.
وأشار التقرير إلى أن السعودية تراجعت لاحقاً عن موقفها، إلا أن الحادثة عكست وجود توتر عميق في العلاقات الأمنية بين واشنطن والرياض خلال السنوات الأخيرة.