ترامب يلوّح باستهداف منشأة “جبل الفأس” وتحركات قاذفات أمريكية تثير مخاوف التصعيد مع إيران
تصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مع تحركات عسكرية أمريكية جديدة تزامنت مع تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف منشأة “جبل الفأس” النووية الإيرانية، وسط مخاوف من اقتراب مواجهة عسكرية جديدة في المنطقة.
وقال ترامب، خلال استقباله الرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة ستستهدف قريباً منشأة “جبل الفأس” وأي موقع نووي تحاول إيران إعادة تفعيله، مؤكداً أن بلاده لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، ومعتبراً أن الضربات السابقة ألحقت أضراراً كبيرة بقدراتها العسكرية، وقد تحتاج إيران إلى ما بين 20 و25 عاماً لإعادة بنائها.
وتزامنت تصريحات ترامب مع مغادرة قاذفات أمريكية استراتيجية من طراز B-1B Lancer قاعدة “راف فيرفورد” الجوية في بريطانيا، في خطوة عززت التكهنات بشأن احتمال تنفيذ عمليات عسكرية ضد أهداف إيرانية.
وتعد منشأة “جبل الفأس” من أكثر المواقع النووية الإيرانية تحصيناً، إذ تقع داخل جبل وعلى عمق يتجاوز 100 متر، وتشير تقارير إلى أنها تضم أجهزة طرد مركزي متطورة ومخزوناً من اليورانيوم المخصب بعد نقلها من منشآت أخرى تعرضت لهجمات.
وفي المقابل، حذرت إيران من أن أي استهداف للمنشأة سيقود إلى تصعيد واسع في المنطقة، مؤكدة أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، فيما أشار ترامب إلى استمرار اتصالات غير معلنة مع طهران، معتبراً أن الضغوط العسكرية والاقتصادية تهدف إلى دفعها نحو اتفاق جديد بشروط أكثر صرامة.

