بغداد وطهران تبحثان تطورات المنطقة ووزيرا الخارجية يؤكدان أولوية إنهاء التصعيد

بغداد وطهران تبحثان تطورات المنطقة ووزيرا الخارجية يؤكدان أولوية إنهاء التصعيد

أ

كد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم الأحد، أن زيارة نظيره الإيراني عباس عراقجي إلى بغداد تحمل أهمية كبيرة، مشدداً على موقف العراق الرافض للحروب والداعم لحل الأزمات عبر الحوار والمفاوضات.

وقال حسين خلال مؤتمر صحفي مشترك مع عراقجي إن العراق يواصل متابعة التطورات الإقليمية، مشيراً إلى أن الحكومة العراقية كانت على اطلاع مستمر من الجانب الإيراني بشأن مسار الحرب والمفاوضات.

وأوضح وزير الخارجية العراقي أن إغلاق مضيق هرمز كان من بين أسباب تعطل تصدير النفط العراقي، مؤكداً أن ذلك انعكس بشكل مباشر على الوضع المالي والاقتصادي للبلاد.

ودعا حسين إلى تعزيز التعاون الإقليمي، مشيراً إلى إمكانية حماية المنطقة عبر ترتيبات مشتركة، ومقترحاً عقد اجتماع يضم دول الخليج والعراق وإيران، مؤكداً أن أمن المنطقة يجب أن يكون من اختصاص شعوبها.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن زيارته إلى بغداد هي الأولى له بعد الحرب، مبيناً أن هدفها الأول هو تقديم الشكر للحكومة العراقية والشعب العراقي، مؤكداً استمرار التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

وأضاف عراقجي أن الجانبين سيعملان على تنسيق آلية تشييع جثمان السيد علي خامنئي في العتبات المقدسة بالعراق، مشيراً إلى أن مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران وأن الأوضاع ستعود إلى طبيعتها بعد إزالة العوائق.

وأكد الوزير الإيراني ضرورة الحفاظ على مسار مذكرة التفاهم وعدم خروجها عن أهدافها، مبيناً أن بندها الأول يتعلق بوقف الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، داعياً إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي تحتلها هناك.

وشدد عراقجي على أن الهجمات الإسرائيلية في لبنان يجب أن تتوقف، لافتاً إلى عدم وجود مسؤولية لأي جهة في إدارة مضيق هرمز، وأن أي ترتيبات أخرى، بحسب قوله، تتعارض مع مذكرة التفاهم مع واشنطن.

تابعونا عبر تليغرام
Ad 6
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com